فريدي ميركوري​ واسمه الحقيقي فاروخ بولسارا ولد في 5 أيلول/ سبتمبر عام 1946، وهو مغنٍ ومؤلف أغانٍ بريطانية حقق نجاحاً باهراً مع فرقة الروك كوين.

يعتبر فريدي ميركوري واحداً من أعظم الفنانين في تاريخ الموسيقى الشعبية.
ولد فريدي ميركوري في عام 1946 في زنجبار لأبوين بارسيين من الهند، وقصد مدارس داخلية إنكليزية في الهند من سن الثامنة ، وعاد إلى زنجبار بعد المدرسة الثانوية. في عام 1964 هربت عائلته من ثورة زنجبار ، وانتقلت إلى ميدلسكس ، إنكلترا. بعد أن درس الموسيقى وكتابتها لسنوات ، قام بتشكيل فرقة كوين في عام 1970 مع عازف الغيتار بريان ماي والطبال روجر تايلور.
كتب فريدي ميركوري العديد من الأغاني لكوين منها "Bohemian Rhapsody" و "Killer Queen" و "Somebody to Love" و "Don't Stop Me Now" و "Crazy Little Thing Called Love" و "We Are the Champions". كما عمل بشكل منفرد كمنتج وموسيقار للفنانين.
وفي عام 1990، حصل هو وفرقة كوين على جائزة بريت للمساهمة البارزة في الموسيقى البريطانية. في عام 1992 أقيم لهم حفل تقديري في استاد ويمبلي ، لندن. في عام 2002 ، صنف ميركوري في المرتبة رقم 58 في استطلاع BBC لعام 2002 لأعظم 100 بريطاني.

ميوله الجنسية

لطالما كانت حياة فريدي ميركوري مادة دسمة للصحافة والاعلام، وقال بعض الصحافيين إنه أخفى ميوله الجنسية عن الجمهور، أما البعض الاخر فقال إنه كان "مثلي الجنس بشكل علني".

خلال مسيرته المهنية، أدى فريدي ميركوري مسرحيات، كان يلمح للصحفيين من خلالها إلى جنسه. قال جون مارشال صحافي من غاي تايمز: "ميركوري لا يخاف من التعبير علانية عن ممارسته الجنسية، ولكنه غير راغب في تحليل أو تبرير "أسلوب حياته" ."

ادعى البعض أن فريدي ميركوري كان ثنائي الجنس، فعلى الرغم من علاقته مع ماري اوستن وحبه الكبير لها دخل في علاقة مع رجال.

حياته العاطفية

في أوائل السبعينيات ، دخل فريدي ميركوري في علاقة طويلة الأمد مع ​ماري أوستن​ ، التي قابلها من خلال عازف الغيتار بريان ماي. عاش مع أوستن لعدة سنوات في غرب كنسينغتون في لندن. بحلول منتصف السبعينيات، بدأ علاقة غرامية مع رجل . في ديسمبر / كانون الأول عام 1976 ، أخبر ميركوري ماري أوستن عن ميوله الجنسي، وهذا ما أدى إلى إنهاء علاقتهما.
انتقل بعدها فريدي ميركوري لخارج شقتهما المشتركة ، واشترت أوستن مكانا لها في مكان قريب وظلا صديقين حميمين على مر السنوات.
في مقابلة عام 1985 ، قال ميركوري إن ماري هي الصديقة الوحيدة الذي حصل عليها ولا يريد أي شخص آخر : "نحن نؤمن ببعضنا البعض ، وهذا يكفي بالنسبة لي. " كما كتب عدة أغانٍ عن أوستن ، أبرزها "حب حياتي".

خلال منتصف الثمانينيات ، انتشرت أخبار تفيد أنه على علاقة مع باربرا فالنتين ، ممثلة نمساوية ، ظهرت في أحد أعماله. إلا أن فالنتين نكرت الأمر وقالت إنهما مجرد صديقين .

بحلول عام 1985 ، بدأ فريدي ميركوري علاقة أخرى طويلة الأمد مع مصفف الشعر الايرلندي جيم هوتون (1949-2010). عاش هوتون مع ميركوري طيلة السنوات الست الأخيرة من حياته ، ورعاه خلال مرضه ، وكان حاضراً على سريره عندما توفي. وقال هوتون إن فريدي توفي مرتدياً خاتم الزواج الذي قدمه له .

معاناته مع مرض الايدز

وفقاً لشريكه جيم هوتون ، تم تشخيص فريدي ميركوري ب​الإيدز​ في أواخر نيسان /أبريل عام 1987، وفي ذلك الوقت ، زعم فريدي ميركوري في مقابلة أنه لم يكن مريضاً. وقد تابعت الصحافة البريطانية في نشر الأخبار عن حياة فريدي في تلك الفترة ، ما أثر على ظهور فريدي وجعل فرقة كوين تغيب عن القيام بجولات . بحلول عام 1990 ، كانت الأخبار حول صحة ميركوري منتشرة. و في 18 شباط/ فبراير ، ظهر ميركوري على خشبة المسرح عندما انضم إلى بقية اعضاء فرقة كوين للحصول على جائزة بريت للمساهمة البارزة. في نهاية حياته، كان يلاحق بشكل روتيني من قبل المصورين.

وفاته

في مساء يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1991 ، توفي فريدي ميركوري عن عمر يناهز الـ 45 عاماً في منزله في كنسينغتون، وكان سبب الوفاة هو الالتهاب الرئوي القصبي الناجم عن الإيدز. اتصلت ماري أوستن بأهالي وأخت ميركوري لنقل الخبر ، الذي وصل إلى الصحف والتلفزيون في الساعات الأولى، من 25 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1991.


من ورث فريدي ميركوري ؟

ترك فريدي ميركوري الغالبية الكبرى من ثروته، بما في ذلك منزله إلى ماري أوستن ، والباقي إلى والديه وشقيقته. قدم مبلغ قدره 500،000 يورو (إلى الطاهي الذي كان يعمل لديه، و500،000 يورو إلى مساعده الشخصي و100،000 جنيه إسترليني لسائقه. ولا زالت ماري أوستن تعيش في منزل ميركوري السابق، غاردن لودج - كنسينغتون مع عائلتها.