زارت ​مغنية معروفة​ بلداً عربياً للمشاركة في إطلاق مشروع سكني ضخم، وكانت تعتقد أن وجودها سيدرّ عليها المال من رجل الاعمال الذي قام بدعوتها، والذي أرسل إلى غرفتها في الفندق الذي تتواجد فيه، مغلفاً في داخله مبلغاً وقدره 4000 آلاف دولار أميركي فقط لا غير، ما سبب لها صدمة لإعتبارها أن حضورها يستحق 50 ألف دولار.

وحين حاولت المغنية الاتصال بالثري الأربعيني، لم يجب على هاتفه المحمول، فعادت إلى لبنان خائبة، وتكتمت عن سفرها الى الخارج ، حتى أنها لم تنشر أية صورة عن الموضوع.