نشرت إحدى الوسائل الإعلامية مقالاً عن الإعلامية ​كارلا حداد​ التي رافقت الفنان اللبناني ​وائل كفوري​ إلى فرنسا لتقديم حفلة له، وختمته مرجحة بأن تكون هناك علاقة حب تجمع الطرفين.

فأثار الموضوع بلبلة كبيرة إذ أصبح الأمر عادياً بالنسبة لبعض "الصُحفيين" بأن يزجّوا اتهاماتهم على الشخصيات المعروفة، من أجل رفع عدد المشاهدات والحصول على سكوب تتداوله الناس، بغض النظر عن صحته وكرامة المعنيين.

قد تكون هذه الأخبار ضريبة النجاح الذي تحققه كارلا حداد في برنامجها الجديد "في Male" ، إلا أن الامور لا يجب ان تطال الحياة الشخصية بهذه الطريقة لأي شخص مشهور.