بعد أن أثارت المخرجة ​ريما الرحباني​ الجدل حيث كتبت :"تحذير وآخر تحذير قبل الملاحقة القانونية لجميع أهل الفن كباراً وصغاراً وللساسيم الكريمة ولكل مين صاير بيمد إيدو على أغاني ​فيروز​ والأخوين رحباني. اذا صاير في شي إسمو يوتيوب وغيرو من الوسايل المُتاحة لمين ما كان ما معناتا بتقدروا بوقاحة مُطلقة تتطاولوا على الإرث الفيروزي الرحباني! ممنوع منعاً باتاً تسجيل وإعادة الأعمال وتوزيعها على أي كان بيدون مُراجعة الورثة كافة وأخذ الموافقة المُسبقة والخطيّة، إن أُعطِيَت، تحت طائلة المسؤوليّة والملاحقة القانونيّة"،

تواصل موقع "الفن" مع الدكتور ​جمال فياض​ للإطلاع على رأيه بالموضوع، فقال :"لا نستطيع أن نمنع أحداً من أن يغني لفيروز و​الأخوين الرحباني​، فالكل يغني اليوم لأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش وفيروز، فعندما يصبح الفنان بحجم الكرة الأرضية لا تستطيع أن تمنع أحداً من أن يغني له، لأنه يصبح ملكاً عاًماً مثل الهواء والمياه والشمس، فأعمال الأخوين الرحباني أصبحت ملكاً عاماً من حيث السمع، وملكاً خاصاً من حيث الحقوق القانونية والأداء العلني".

وعن حقوق ​الساسيم​، قال فياض :"يتم تحصيل الحقوق عندما يقرر فنان أن يسجل أغنية لفنان غيره في الاستوديو، ويتداولها تجارياً، فهناك حقوق للمنتج وللمؤلف والملحن، هذا أمر قانوني، ولا يُسأل حينها الفنان إن كان أدى الأغنية بشكل جيد أو لا، وبالنسبة للمطاعم فهي تدفع شهرياً مبلغاً معيناً للساسيم، من دون تفاصيل حول الأغنيات التي يتم بثها أو غناؤها في المطاعم، وإذا بثت إحدى المحطات التلفزيونية أغنية يؤديها فنان معيّن وهي ليست له، فيجب أن تُسأل المحطة إن كانت تدفع الحقوق للساسيم".

وعن توجه ريما الرحباني بكلامها أيضا إلى الساسيم، قال فياض :"ريما لا تريد أن تعطي الساسيم الإذن بغناء أعمال فيروز والأخوين الرحباني، لأنها تريد أن تمنع تشويه هذه الأعمال، وهي على حق في كلامها هذا، وأنا أؤيدها، فمن لا يجيد غناء أعمال فيروز والأخوين الرحباني ممنوع عليه أن يشوهها".

وختم فياض قائلاً :"من خلال ما كتبته ريما، هي تعلن عن رغبتها، ولكن ليس بإستطاعها أن تمنع أحداً من الغناء للأخوين الرحباني وفيروز، وأنا أشاركها رغبتها".

وكانت الرحباني كتبت على صفحتها على موقع التواصل :"تحذير وآخر تحذير قبل الملاحقة القانونية لجميع أهل الفن كباراً وصغاراً وللساسيم الكريمة ولكل مين صاير بيمد إيدو على أغاني فيروز والأخوين رحباني.

اذا صاير في شي إسمو يوتيوب وغيرو من الوسايل المُتاحة لمين ما كان ما معناتا بتقدروا بوقاحة مُطلقة تتطاولوا على الإرث الفيروزي الرحباني!
لذا ممنوع منعاً باتاً تسجيل وإعادة الأعمال وتوزيعها على أي كان بيدون مُراجعة الورثة كافة وأخذ الموافقة المُسبقة والخطيّة، إن أُعطِيَت، تحت طائلة المسؤوليّة والملاحقة القانونيّة.
هلق صحيح إجمالاً الآداء العلني مسموح إنّما بثلاث شروط.
الشرط الاوّل عدم التحريف بالأغاني وعزفها وتأديتها زَيْ ما هيّي.
وهيدا شي ما عم يحصل. لأن عم يتم التحريف والتشويه كمان! عزفاً وآداءً ولفظاً ومدّاً وجزراً.. يا رب إرحم! واذا ما تم التحريف عمداً ما عم يصيبوا النوطات حُكماً فإذن في تحريف لا بل تشويه!
الشرط التاني دفع مستحقات الآداء العلني للساسيم وفقاً للشروط العامة المعمول بها وبالإستناد الى برنامج أغاني و/أو موسيقى الحفل، وعن كل حفل.
الشي اللي كمان ما عم يحصل!
والشرط التالت عدم تسجيل أو تصوير او إستغلال او توثيق هكذا مجزرة!
الشي اللي كمان ما عم يحصل لأن الكل عم يصوّر بما فيهن الجمهور!

وتابعت: "إذن يا حبايبي في خلل بكل الشروط اللي بتسمح بإنو يتم إستعمال أي أغنية بالأداء العلني.

لذا المطلوب فوراً وقف هذا التعدّي السافر على الإرث الفيروزي الرحباني من جميع المعنيين وسحب كل النسخ المُسجلة و/أو المُصورة من الأسواق ومن منصّات التواصل الإجتماعي كافة أكانت مجانيّة او ببدل إشتراك.
وهيدا تحذير جِدْ جدّي قبل المُلاحقة القانونية".
وهالتحذير برسم الساسيم اللي ما عم تعمل شي إلا إنّها تغرُف من مردود هالأعمال اللي بيجي فقط من الخارج، عل وعسى من الآن وصاعداً تعمل شغلها.

التوقيع ريما عاصي الرحباني والمفروض جميع الورثة".

واضافت: "ملاحظة لمُردّدي إسطوانة "فيروز للجميع".. "وهاي محبّة".. "وما بدنا ياها تنتسى".. و"آوماج آ فيروز"!!! أدبسيس! شيلو عنكن وما تغنّولنا ياها لأن بايخة ومُفتعلة كتير.

على فكرة بُشرى سارة جداً على الأرجح بيجهلوها المُطبّلين والفنّانين!
الحقوق المعنويّة ما بتموت.. ما بتموت.. ما بتموت........
وبتبقى لأبد الآبدين آمّمّمين!"

وإختتمت :"قيّدلي هالآدمي براس الليستااااااااآآآآآآآآ".