تدافع ​باريس جاكسون​ باستمرار عن والدها ​مايكل جاكسون​، ولم تلتزم الصمت وسط الحرب التي شنّت على والدها بعد عرض الفيلم الوثائقي Leaving Neverland المؤلف من جزءين عبر شبكة HBO والقناة الرابعة البريطانية، والذي وضع عائلة جاكسون، وخاصة ابنته في موقف محرج.

ويوثّق الفيلم الوثائقي تفاصيل مزاعم ​التحرّش الجنسي​ التي طاولت مايكل جاكسون، ويستند إلى شهادات حيّة، بينهم الراقص والموسيقي واد روبسون، والممثل السابق جايمس سافشوك وخادمة المطرب الراحل. وقد أثار الوثائقي الكثير من ردود الفعل السيئة تجاه جاكسون والردود أخرى عارضت الفيلم.

وعلى إثر هذه الأحداث المتعارضة، نشرت باريس جاكسون عبر حسابها الرسمي على أحد مواقع التواصل الإجتماعي مجموعة من التغريدات عبّرت من خلالها عن رأيها في فيلم Leaving Neverland  وقالت في إحداها: "أنتم تأخذون حياتي على محمل الجد أكثر مما أفعل شخصياً".

وأضافت في تغريدة أخرى، "ان التصرف بهدوء وعقلانية أفضل وأكثر منطقيةً من الانفعال والغضب رغم أن تلك المزاعم ظالمة ومحبطة". وأشارت جاكسون إلى أنه علينا رؤية الصورة كاملة، قائلةً: "العالم يمزّق كل شخص ذي قلب طيب يحاول إحداث فارق، لكن هل تعتقدون حقاً أنهم يستطيعون تمزيق اسمه؟ هل تعتقدون حقاً أنهم يحظون بفرصة؟ استرخِ واستمتع بالسلام".