موهبة ​عباس إبراهيم​ كانت كفيلة بأن تجعله في مصاف النجوم، بالرغم من صغر سنه في بداياته، فصوته الطربي والإحساس العالي جعلاه واحداً من أهم نجوم ​السعودية​ و​الخليج​، في فترة بسيطة وحققت أغنياته نجاحاً كبيراً.

موهبة ونجومية في سن صغيرة

ولد الفنان السعودي عباس إبراهيم في 10 آب/أغسطس عام 1988، في مدينة جدة بالسعودية لأسرة ثرية، وقد قرر أن يبدأ مشواره وهو في سن صغيرة، حيث قدم أول ألبوم له بعنوان "أسمعوني" وهو بداية الإنطلاق، وحقق نجاحاً كبيراً في السعودية وعدد من الدول العربية، ما زاد من صيته وشهرته ونجوميته حيث استطاع أن يخطف قلب جمهوره من الشباب والقريبين منه في السن، كما كان للفنان ​عبد الرب إدريس​ والملحن ​سامي إحسان​ الفضل في دعمه ونجاحه.

الألبومات الغنائية ومواصلة النجاح و"ناديت" أشهر أغنياته

بعد نجاح تجربته في "اسمعوني" طرح عباس إبراهيم، بعدها بعام ألبوم "ناديت" في عام 2003، ثم قدم "حبيبي" عام 2004 و"لفتة" عام 2005 و"منت فاهم" في عام 2008 و"أنا غنيت" في عام 2010، بالإضافة لتقديمه العديد من الأغنيات المنفردة خلال مشواره منها "الساعة 25" و"قالت أحبك" و"ماني على خبرك" و"كيف حالك" و"ارجع لي بالسلامة" وكان عام 2012 هو عام الإنتعاشة الفنية حيث قدم خلاله العديد من الأغنيات منها "كل ساعة" و"نويت أقول" و"أجمل سنيني" و"اعميتها" و"هذا قلبي" كما قدم تتر مسلسل "أسوار" في عام 2006، و"أسوار 2" بعدها بعامين..

ملحنون وشعراء تعاون معهم

تعاون عباس ابراهيم خلال مسيرته الغنائية مع أهم الأسماء في عالم الشعر والموسيقى، منهم سامي إحسان وسهم عبد الرب إدريس وصالح الشهري و​مروان خوري​ وعبادي الجوهر وناصر صالح و​محمد عبده​ ورابح صقر ومحمد بن عبدالله الفيصل آل سعود وعبد الله الشريف وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وخالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود وسعود محمد العبد الله ممن قدموا له أهم أغنياته.

الغياب والعودة ورغبته في الاعتزال والتفرغ للإنشاد الديني

غاب عباس إبراهيم عن الساحة الفنية بعد ألبوم "لفتة" الذي طرحه عام 2005، وهو ما جعل الجمهور يعتقد بأنه قرر الإعتزال خاصة وأنه صرح أكثر من مرة عن نيته بالاعتزال والتفرغ للإنشاد الديني، إلا أنه قدم بعدها بثلاث سنوات ألبومه "منت فاهم" وبعدها بعامين "غنيت" والذي قام من خلاله بطرح أغنياته القديمة قبل أن يطرح أغنيات منفردة في عام 2012 وابتعد بعدها عن الساحة الفنية.
وفي نيسان/أبريل عام 2018 عاد عباس إبراهيم بعمل وطني بعنوان "المجدد"، وكانت عودة قوية له وبعدها قدم لجمهوره أغنية "زاهية" وهي من كلمات نواف الشلهوب ، وألحان ديم ، وتوزيع زيد نديم ، ولاقت كلمات الأغنية تفاعلاً كبيراً.

الملحن سامي إحسان وصفه بالجاهل

على الرغم من إعلان عباس ابراهيم دائماً تقديره للملحن سامي إحسان، إلا أن الأخير وصفه بالجاهل الذي لا يحسن اختياراته الفنية، وعلى الرغم من ذلك رد إبراهيم على الأمر بأن إحسان سيظل أستاذه وهو مدرسة فنية يتعلم منها ولكنه لن يسمح لأحد بالتدخل في اختياراته، ولم ينكر بأن سامي إحسان كان له الفضل عليه في بداياته وكذلك صاحب الأمير محمد العبد الله الفيصل ، والأمير بندر بن فهد فهما بحسب تصريحاته أصحاب الفضل في وصوله إلى المكانة التي يحتلها الآن.

خلاف مع ​أصالة​ وشائعة زواجه من ​رزان المغربي

شن جمهور الفنانة السورية أصالة هجوماً على عباس ابراهيم، وذلك بعد أن أشاد بأنغام وآمال ماهر في أداء الأغنية الخليجية، فيما تجاهل تماماً أصالة وذلك خلال تواجده ضيفاً على برنامج "استوديو ألف" والمذاع عبر إذاعة ألف ألف، فاعتبره الكثيرون بأنه تعمد أن يهمّش أصالة لصالح آمال وأنغام عمداً، وأرجع البعض الأمر إلى أنه رد بذلك على تجاهل أصالة استضافته في برنامجها "صولا" والذي استضافت من خلاله نجوماً من مختلف العالم العربي، إلا أن عباس ابراهيم لم يعلق على هذه التخمينات وقتها.
أيضاً جمعته صوراً بالإعلامية والممثلة اللبنانية رزان المغربي في عام 2009، وقد أثارت الجدل وقتها وإنتشرت شائعات تؤكد على زواجه من المغربي، إلا أن هذه الصور كانت ضمن احد البرامج التلفزيونية.

شائعة وفاته

في عام 2011 فوجئ جمهور عباس إبراهيم بخبر عبر احد القنوات التلفزيونية، عن وفاته في حادث سير في لبنان، وهو الخبر الذي تناقلته بعدها وسائل الإعلام المختلفة، إلا أن المقربين منه نفوا الأمر وقتها.