في الـ 11 من الشهر الحالي برز اسم الكاتبة الكندية-اللبنانية من أصل أرمني "​نتالي رستوكيان​"، وكتابها "الأقنعة" من بين 11 كتاب وصلوا إلى النهائيات العالمية من إحدى الشركات التي تهتم باكتشاف أهم الكتب للناشئين المستقلين، ومشاركتها.

كما تم تحديد الفائزين من قبل لجنة تضم محترفين، وضعت تركيزها الكامل لاختيار الكتب التي تستحق التكريم.

وقالت "فيكتوريا سارزلن" مؤسسة جائزة Forward Reviews إن تحديد المرشحين النهائيين هو عملية مهمة كثيرا.

وأشارت الكاتبة إلى انه وبمجرد أن وصل كتابها إلى هذه المرحلة يمكنه أن يحمل الميدالية "البرونزية" لأنه تم اختيارها ضمن 11 شخصية وصلن إلى النهائيات.

ولفتت الكاتبة إلى انها تمتلك أملا كبيرا بأنها ستحصل على الطابع الذهبي في وقت إعلان النتائج النهائية شهر حزيران المقبل، مؤكدة على انها مصممة على رفع اسم بلدها لبنان، لان هذه مسؤولية كبيرة لها، خصوصا وأنها المرأة العربية الوحيدة التي وصلت إلى هذه النتيجة، كما أن هذه المسابقة تنافس عليها الآلاف من حول العالم.

وقالت نتالي إلى انها كانت أول وجه إعلامي لبناني ظهر على الشاشة اللبنانية، وأول امرأة لبنانية كتبت "الأقنعة" بجراة تناول كل القضايا التي تعيشها المرأة ووجعها، مؤكدة أنها كسرت العديد من القواعد والحواجز.

ورات بانه لو لم نقل "كفى" لن نحد من العديد من الأزمات التي تناولتها في كتابها.