أطلت الإعلامية رئيسة تحرير موقع الفن ​هلا المر​ في برنامج " موريكس دور راوند أب" مع الإعلامية ​مي زيادة​ عبر أثير إذاعة ​صوت لبنان​ (93.3).

هلا قالت إن حفل توزيع جوائز ​الموريكس دور​ يتعرض للكثير من الظلم، فحين دخلت اللجنة عرفت كل الحقائق حيث أن التكريمات محصورة بعام واحد وبالتالي التكريمات محصورة بالأسماء التي قدمت أعمالاً فقط في هذا العام، كما أن القيمين على الموريكس لديهم الحرية في تكريم أي عمل حتى لو كان لا يعرض على المحطة التي تعرض حفل الموريكس.

وتابعت هلا أن المرشحين للتكريم يكون عددهم كبيراً، ولا بد من الاختيار بينهم، وفي حال قام القيمون على الموريكس بزيادة التكريمات يقول متابعو الحفل والمشاهدون إن الحفل باتت مدته طويلة جداً.

وقالت هلا إنها تتمنى أن تتلقى تكريماً من الموريكس دور.

وعن حياتها الشخصية قالت هلا إن الحب جمع بينها وبين زوجها السيد مروان سمعان منذ عام 2012 وتكلل بالزواج عام 2016، وذكرت أنها ارتدت فستان الزفاف ثلاث مرات بتوقيع المصمم ​بسام نعمة​، مرة حين تزوجت مدنياً ومرة حين تزوجت كنسياً ومرة حين قامت بجلسة تصوير مع زوجها بطلب منه كونه كان يريد أن يرتدي بدلة الجيش في صور الزفاف قبل أن يسلم البدلة حيث أنه خرج من الجيش اللبناني.

وذكرت هلا أن هناك الكثير من الأسماء الإعلامية التي تستحق التكريم بينها ​ماغي فرح​ و​جورج قرداحي​ و​مارسيل غانم​.

كما قالت هلا إن هناك عدداً من الممثلين الذين يستحقون التكريم أيضاً، بينهم ​ختام اللحام​ و​نهلا داوود​ و​وجيه صقر​ وفادي إبراهيم الذي قدم ثلاثة أدوار رائعة في "كل الحب كل الغرام وثورة الفلاحين وثواني".

وذكرت أيضاً أن حالات الفنانين حين يكبرون في السن سيئة في لبنان مستشهدةً بوضع الممثل القدير أبو سليم.

وروت تأثرها حين قال الممثل الراحل محمد مبسوط (فهمان) خلال تكريمه في الموريكس إنه يُكرم لأول مرة في حياته، وعبرت عن حبها الكبير له، خصوصاً أنه كان يضحكنا بطريقة بريئة بعيدة عن الايحاءات الجنسية.

وهلا عاتبة على عدم ذكر أسماء رائعة في التكريم حيث أن جوسلين صعب هي أهم مخرجة وحين توفت لم يتم ذكرها، والإعلامية مي منسى التي كانت تكتب المقالات الثقافية بطريقة تحبب الناس فيها، وناشدت الوزارات في لبنان للقيام بتكريمات لأسماء تستحق التكريم.

وقالت هلا انها تدافع عن الدراما اللبنانية دائماً وأشادت بمسلسل "ثورة الفلاحين"، الذي يتضمن كماً كبيراً من الممثلين البارعين والكاتبة كلوديا مرشليان قصتها رائعة، ولكن لم تعجبها الإضاءة والمبرر الذي يقدمه المخرج فيليب أسمر عن أن العمل منذ فترة زمنية كبيرة جداً لم تجده بمكانه، مستشهدةً بأن فيلم "​مورين​" تدور أحداثه منذ فترة كبيرة جداً إلا أن الإضاءة فيه جيدة جداً.

وأشادت هلا أيضاً بمسلسل "​تانغو​" وبالممثلين فيه، ومنهم باسل خياط وباسم مغنية، كما أشادت بالممثلين ​يورغو شلهوب​ ووجيه صقر في مسلسل "​حبيبي اللدود​" معتبرةً أن الممثلة جوانا حداد لم تكن على قدر التوقعات في العمل، وأشادت بالكاتبة منى طايع التي نقلت الصورة الحقيقية لما عاشه الناس في الحرب.

وقالت هلا أن الموريكس يليق بفيلم "​كفرناحوم​" إلا أن الموريكس يليق بغيره أيضاً مثل فيلم "مورين" وهو من أروع الأفلام اللبنانية التي قدمت ولا يتضمن أي خطأ حتى من الناحية اللاهوتية.

وفي الختام وجهت هلا تحية لأسرة موقع الفن ووجهت معايدة بمناسبة يوم المرأة العالمي.

وتضمنت الحلقة إتصالاً مع مديرة الوكالة الوطنية للإعلام ​لور سليمان​ التي عايدت المرأة في يوم المرأة العالمي الذي يصادف في 8 من الشهر الجاري، مشيدةً بالموريكس الذي أعطى صورة جميلة عن لبنان سواء من الناحية الثقافية أو الفنية ويضيء على الأسماء المهمة بلبنان، ووجهت تحية للدكتورين ​فادي وزاهي حلو​ اللذين يعرفان قيمة الفن اللبناني والفنانين اللبنانيين.

وتضمنت الحلقة أيضاً مداخلة مع الممثلة ​رندا كعدي​، التي عبرت عن القيمة المعنوية الكبيرة للتكريم في الموريكس، شاكرةً الدكتورين زاهي وفادي حلو.

وأشادت هلا المر بدور رندا في فيلم "​سراج الوادي​"، حيث تقدم شخصية والدة أبونا بشارة أبو مراد.

وعما إذا كانت تتوقع الفوز هذا العام في الموريكس عن دورها "أم الشهيد" في "ومشيت" قالت رندا إنها في حال فازت ستهدي هذا التكريم لأمهات شهداء الجيش اللبناني.

وعن مكونات الممثل الناجح قالت البساطة والصدق والقرب من الحقيقة.

وذكرت رندا أنها خلال الاتصال تتواجد في جبيل حيث تصور مسلسل إسمه "لآخر الليل" تشارك فيه مع غبريال يمين، إخراج أسامة الحمد ، ويعرض خارج السباق الرمضاني.

وعبرت رندا عن محبتها الكبيرة للإعلامية هلا المر، وعن إمتنانها للإعلاميين.