مهرجان سيبصر النور في تاريخ 13-3-2019 من أجل تكريم باقة من أهل الفن والإعلام في العالم العربي، إضافة إلى نخبة من الشخصيات الناجحة في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية والمهنية المختلفة، وهو تحت إدارة السيد ​سامر الزروي​، وشريكه رجل الأعمال ألبيرت حدشيتي.

لجنة التحكيم مؤلفة من:رئيس المهرجان سامر الزروي، نقيب الفنانين المحترفين في لبنان جهاد الاطرش، نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد أبو سعد، سفير النوايا الحسنة الدكتور مازن غالي،متعهد الحفلات صاحب شركة حفلات برودكشن عماد قانصو الذي غاب عن المؤتمر لظروف خاصة، المنتج اللبناني محمد عزاقير، سيدة أعمال ومنسقة أعمال العلاقات العامة للمهرجان ميشال فياض وطبيب تجميل الاسنان الدكتور ربيع زغيب.

بكلمة خاصة لموقع الفن أكد رئيس المهرجان سامر الزروي أن هناك وجوهاً من "مصر، الكويت، سوريا، الأردن، أبو ظبي، لبنان، والإمارات"سيتم تكريمها في هذا الحفل ومن بينها الفنان المصري محمد رمضان الذي تم اختياره بفضل مسلسله "نسر الصعيد"، والممثل فادي إبراهيم، لافتاً إلى أنه لم يدفع أي مبلغ مالي لرمضان من أجل تكريمه.

وعن ما سيميّز هذا الحفل عن باقي الحفلات قال الزروي: "إنه مختلف لأنه ليس مختصاً فقط بمجال الفن وإنما في كل المجالات والإنجازات."

نقيب الفنانين المحترفين في لبنان ​جهاد الأطرش​ قال إنه يريد أن يقترح على زملائه في اللجنة أن يتم إدخال العائلة في التكريم، وعن الشخصية الفنية اللبنانية التي يرشحها الاطرش لهذا المهرجان هو الفنان ​راغب علامة​ الذي هزّ البلد بأغنية "طار البلد"، على حد تعبيره.

ستقدم الحفل الفنانة ​كريستينا صوايا​ إلى جانب زميل (ة) لم يتم تحديد الاسم بعد.

ولفتت صوايا لموقع الفن إلى أن هذا الحفل سيشهد العديد من الشخصيات المهمة التي سيتم تكريمها. وعن رأيها حول نتيجة برنامج "ديو المشاهير" قالت إنها شجعت العديد من الأشخاص ومن بينهم زوجها السابق الإعلامي ​طوني بارود​ الذي كان يُعتبر أجمل صوت من بعد ​الوليد الحلاني​ من بين الرجال.

الممثل ​وجيه صقر​ أكّد أنه سيتم تكريمه بفضل عمله الدرامي الأخير "​حبيبي اللدود​"، وحول غيابه الدائم عن مهرجان الـ "​موريكس دور​" ، قال صقر: "ليس لدي علاقات معهم منذ حوالي 17 سنة، وخصوصاً مع القيمين على هذا المهرجان لأن الجوائز تقيّم على حسب علاقاتهم".

وتابع صقر أنه في ذلك الوقت وصل اسمه إلى النهائيات في الـ"موريكس دور" ليتفاجأ بوضع إسم آخر مكانه بطريقة غير متوقعة، ليتأكّد من أن النتيجة كانت "تركيبة".

الإعلامي الدكتور ​جمال فياض​ كان حاضراً أيضاً، وقال للفن إنه طالما هناك نشاط يتخلله سياحة وفن وجمال وإضاءة على أن لبنان بخير فهو يقف إلى جانبه.

ولفت أعضاء اللجنة في المؤتمر إلى أنهم لم يتلقوا أي دعم من أية جهة، وبطليعتهم الدولة اللبنانية.

مؤكّدين أن هذا الحفل قائم على مجهودهم الشخصي، وكان من المفترض أن يبصر النور في أول السنة إلاّ أنه وبسبب الأوضاع تم تأجيله إلى هذا الوقت.