توصلت دراسة طبية في بريطانيا إلى أن المراهقين باتوا أقل ميلا الى ممارسة الجنس، مفضلين قضاء الوقت مع العائلة وإقامة العلاقات الرومانسية على الإنترنت.

كما كشفت الدراسة، التي أجريت على ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 18 عاما، عن أن المراهقين باتوا يشربون الكحول بكميات أقل بكثير مقارنة بالسابق.

وقال ثلثا المراهقين الذين شملتهم الدراسة، إنهم لم يمارسوا الجنس قط، بينما قال 24 في المئة إنهم لم يتناولوا الكحول على الإطلاق.

وذكر تقرير "بي بي إيه إس" أن الجيل الحالي من المراهقين يبدو أكثر عقلانية وأشد تركيزا على التحصيل العلمي والنجاح الوظيفي في المستقبل، كما يبدو أكثر جدية ووعيا في تجنب حدوث الحمل.

وقال أكثر من 80 في المئة من المراهقين في المسح إن الأداء الجيد في الامتحانات أو النجاح في الوظيفة المختارة كان على رأس أولوياتهم، مقارنة بـ 68 في المئة ممن قالوا إن قضاء وقت مع الأصدقاء يحتل أهمية كبيرة.

لكن تفاصيل النشاط اليومي التي سجلها المراهقون، كجزء من الدراسة، كشفت عن أنهم يقضون نحو خمس ساعات في المتوسط على الإنترنت يوميا، لأسباب لا تتعلق بالدراسة أو العمل.

وذكرت الدراسة أن أقل من ربع أولئك الذين شملتهم، كانوا يتحدثون مع أصدقائهم وجها لوجه بنفس القدر الذي تحدثوا معهم على الإنترنت، بينما كان يتحدث 70 في المئة منهم مع الأصدقاء أربع مرات أسبوعيا على الأقل.

وأشار الباحثون إلى أن الشباب الذين كانوا يقضون الوقت بانتظام وجها لوجه مع الأصدقاء والشركاء، يميلون إلى أن يكونوا أكثر نشاطا من الناحية الجنسية.

وقال غالبية المشاركين في الدراسة إنهم عادة يستخدمون وسائل منع الحمل عند ممارسة الجنس، على الرغم من أن 14 في المئة منهم قالوا إنهم "نادرا" ما أقاموا علاقة جنسية أو لم يقيموها على الإطلاق.