هي ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها الفنان ​غسان الرحباني​ ويصوب أعيرته النارية بعشوائية ومن دون وجه حق في وجه أسماء طبعت المرحلة الحديثة من الفن اللبناني. وغسان في برنامج "​منا وجر​" تائه بين دوره كناقد فني وبين دور "النكتجي" (في بعض الأحيان يخاف من بعض الأشخاص أن ينتقدهم وفي بعض الأحيان ينتقد زيادة عن اللزوم).

وهذه ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها غسان على قامة فنية لبنانية بإمتياز حرصت طيلة مسيرتها الفنية على تقديم الاغنية اللبنانية والموال والميجانا، هي الفنانة ​نجوى كرم​ التي إحتفلت بعيد ميلادها منذ أيام وإحتفل العالم العربي بعيدها كل على طريقته الخاصة.

برنامج "منا وجر" الذي يقدمه ​بيار رباط​ عايد شمس الاغنية اللبنانية على طريقته الخاصة، متمنياً لها دوام النجاح والتألق والإستمرارية، ولفتنا أن في هذه اللحظات أقفل غسان الرحباني أذنيه ولم نعرف السبب.
ووجدها غسان فرصة لينتقد كرم والاختيار غير الصائب، برأيه، في حكمها على أحد المشاركين في برنامج "أرابز غات تالنت" وهي موهبة تغني الراب، حيث أثنى على أداء المشترك على عكس نجوى التي إنتقدته.
إن لم تكن نجوى جديرة بالحكم على المتبارين في "أرابز غات تالنت" لما اختارتها الـmbc -وهي من أهم الشاشات الشرق أوسطية- في مواسم السنة، ولما كانت نجوى تختار بإستمرار أغاني تلقى النجاح الكبير.

هذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها غسان النجمة نجوى كرم، وكأنه يعاني من وهج نجاحها، فيلقي بإسقاطات اخفاقاته الفنية وعدم توفقه على نجاحات نجوى التي لا تحصى ولا تعد.

نجوى كرم خارج إطار نقد غسان وأي كان، ليس لأنها معصومة عن إقتراف الأخطاء، إنما حرصاً منا على تكريمها كقيمة فنية تعتبر إمتداداً للعمالقة والزمن الذهبي.

نجوى كرم بتاريخها الفني ومسيرتها الناجحة والمتفوقة أكبر من بعض الانتقادات التي لا تجدي نفعاً، وسرعان ما تذوب كحصص الملح في المياه.

وفي الختام لا بد من التوجه بنصيحة إلى الفنان غسان الرحباني بأن يتصالح مع نجاح بعض الفنانين ويتوقف عن مهاجمتهم. ويؤسفنا عدم إختياره ليشارك في أي من لجان التحكيم في أهم برامج الهواة العربية كي يفجر إنتقاداته، على الرغم من أهليته في تقييم المواهب.