من هي الأولى في روتانا؟ من هي نجمة روتانا؟ ومن المدللة فيها؟ أسئلة لطالما سمعناها وطرحناها وكانت الإجابات شبه محصورة بين نجوى كرم وإليسا ونوال الزغبي. وفي حين تعترف نوال أن نجوى هي روتانا وروتانا هي نجوى ، يرفض محبو إليسا التسمية ويعتبرون أن اليسا هي الأولى بروتانا بعد النجاحات العظيمة التي حققتها.

وحتى في فترة بُعدها عن روتانا لطالما أكدت نجوى كرم أن روتانا هي عائلتها ولا تحتاج لوساطة كي يعود التعاون بينهما، وها هي عادت لتجلس بالبيت نفسه مع إليسا وانضمت إليهما نوال الزغبي في أحدث أعمالها الفنية "كده باي" وكأن الشركة أصبحت بيت الكل.

وللحديث تحديداً عن نجوى كرم ورغم أنها تستحق لقب نجمة روتانا بعد أن كانت أول فنانة تنضم للشركة وبعد أن ارتبط الاسمان ببعضهما فعلياً، فبتواضعها المعهود وسلامها الداخلي ومصالحتها مع نفسها تعتبر أن كلهن في روتانا لخدمة الفن العربي وكل واحدة منهن تغرس وردة فيها من خلال عمل جميل تقدمه.

المشكل لا يكمن بين النجمات (أقله على العلن) إنما يكمن مع فانز كل فنانة، إذ أنهم لا يتركون مناسبة إلا ويطلقون النيران مدافعين عن نجمتهم المفضلة بدعم من بعض الصحافيين الذين يعشقون "صب الزيت على النار وهو حامٍ".

فإذا نوال باركت لنجوى واعتبرتها روتانا، واذا نجوى أشادت بنوال وعبرت عن إعجابها بعملها الأخير ، وإذا إليسا باركت لنجوى مشددة أن روتانا لا تحب الا الناجحين (وهذا اعتراف بنجاح كل منهنّ)، فلما تندلع الحرب من "ولا شي؟" وما الفائدة التي تعود على الجمهور ؟

أخيراً رسالة للصحافة والصحافيين الزملاء، لنا حرية التعبير وقول الحقائق ولكن شرط أن تكون هي فعلاً حقائق وليس حكي و"شم هوا".