يوم أمس، زار موقع "الفن" الممثلة ​أنطوانيت نجيب​ في قسم العناية المركزة بمستشفى الأسد الجامعي في دمشق، كأول وسيلة إعلامية يسمح لها الدخول.

الفنانة التي تعيش في الثمانينيات من عمرها كانت بكامل وعيها بعكس ما ردده البعض عن فقدانها الوعي، وكانت تتنفس بشكل طبيعي، لكن عليها أن تبقى ممدة على سريرها وكل أجهزة المراقبة موصلة بها.

وحسب الأطباء، فإنها ستضطر لإجراء غسيل للكليتين كل يومين بسبب القصور الحاد، علماً أن الوضع الصحي مستقر بشكل عام.

وفي حديثها لموقعنا، قالت نجيب إنها سعيدة بمحبة الناس التي لم تلحظها إلا عند مرضها، مشيرة إلى أنها قدمت ما عليها وأكثر خلال مسيرتها الفنية الطويلة، وأنها راضية كل الرضى عن كل ما قدمته.

وأضافت: الحمد لله الذي منحنا محبة الناس، فهي رأس مال أي فنان، وأنا حالياً بألف خير وراضية بما قسمه الله لي، وأتمنى من الناس أن تدعو لي بتجاوز أزمتي الصحية، وبالنهاية كل شيء بيد رب العالمين، وكل شي من الله يا محلاه.