ولد  حمادة هلال​   في  20 آذار/مارس عام 1980 بمحافظة الشرقية في مصر، هو مغني وممثل وملحن. اسمه الحقيقي محمد عبد الفتاح عبد العزيز هلال، وعاش في القاهرة بمنطقة الزاوية الحمراء.

 

 

 

حمادة هلال    وخطواته الأولى

دفعته ظروفه الصعبة إلى النزول لسوق العمل في سن مبكرة فعمل بالنجارة وفي المقاهي وكدهّان وهو لم يكمل الخامسة من عمره، ثم لاحظ أقاربه جمال صوته فبدأ الغناء بالأفراح والموالد، لم يلق حمادة الترحيب من والده عندما قرّر دخول مجال الغناء وعلى الرغم من ذلك استمر بهذا العمل منفردًا ويساعده شقيقه "مدحت" إلى أن تعرف على حسن اش اش الذي دعمه كثيرًا وعرّفه على ​حميد الشاعري​ الذي كان له الفضل في ظهوره على الساحة الغنائية، فظهر حمادة بألبومات كوكتيل مع عدد من المطربين حتى صدور أول ألبوم له في عام 1996، وكان عمره لا يتجاوز السابعة عشرة.

حماسه للفن والموسيقى دفعه مرّة إلى تسلّق سور أحد الأندية لحضور حفل الفنان ​محمد فؤاد​ لكنه فشل في ذلك فأغراه حمام سباحة النادي وقبض عليه رجل الأمن وسلمه إلى مدير النادي الذي عفا عنه بسبب صوته الجميل.

كما اشترك في عدد كبير من الأفلام السينمائية، والبرامج والمسلسلات التلفزيونية و الإذاعية.

 

 

حياة   حمادة هلال     الشخصية

تزوج حمادة هلال عام 2009 من فتاة فلسطينية إسمها أسماء سميح أنجبت له ولداً وإبنة هما يوسف وراما. وفضّل أن تبقى حياته بعيدة عن الأضواء. وأكد في تصريحات صحفية أنه لن يعارض دخول ولديه الفن فهذه حرية شخصية وهو يحاول أن يربيهما عليها لكنه  سينصحهما بالتفكير ألف مرة قبل دخول هذا المجال لما فيه من صعوبات.

حمادة يشجع أولاده على عكس ما فعل والده إذ لم يتمكن من إقناعه رغم إصراره على موقفه لكنه عاد وسانده بعد أن لمس قدرته على تحقيق النجاح.

 

 

حمادة هلال   في أول خطوة نحو الفن

ظهر صوت حمادة للجمهور أول مرة من خلال ألبوم منوعات أصدرته إحدى شركات الإنتاج ضمن العديد من المواهب الشابة، ولكن حمادة حقق نجاحاً خاصاً مما جعل الشركة المنتجة تتشجع لإصدار ألبوم خاص له عام 1996 بإسم "الأيام"، وضمّ 8  أغنيات غلب عليها طابع الشجن.

ولكن نجاحه الفني لم يصرفه عن دراسته، فانتسب إلى كلية السياحة والفنادق عام 1997.

نجح الألبوم نجاحاً كبيراً مما شجعه على إصدار ثاني ألبوماته بعنوان "دار الزمان" وضم 8 أغنيات عام 1998.

عام 2000 أصدر ثالث ألبوماته بعنوان "دموع" وضمَّ 8 أغنيات بحسب اللون الذي اشتهر به وهو لون الشجن.

عام 2002 أصدر رابع ألبوماته وهو ألبوم "بخاف" وضمَّ 10 أغنيات، صوّر 4 منها بطريقة الفيديو كليب ومنها أغنية "بخاف".

عام 2004 أصدر ألبوم "واحشاني"، وضمَّ 12 أغنية منوعة صوّر إثنتين منها بطريقة الفيديو كليب، هما "واحشاني" و"مش حأقول".

 

 

دخول   حمادة هلال     التمثيل

عام 2005 شارك لأول مرة في فيلم سينمائي هو "عيال حبيبة" مع ​غادة عادل​ و​حسن حسني​ ومن إخراج ​مجدي الهواري​ وأتبعه بإصدار ألبوم حمل إسم الفيلم نفسه وأغاني الفيلم.

بعد نجاح الفيلم الأول، أعاد التجربة بفيلم "العيال هربت" مع ماجد الكدواني و​خالد الصاوي​ ومن إخراج مجدي الهواري عام 2006.

عام 2007 شارك في فيلم "الحب كدة" مع درة التونسية، ومن إخراج أكرم فريد.

عام 2008 شارك في فيلم  "حلم العمر" مع دينا فؤاد و​هالة فاخر​ ومن إخراج وائل إحسان. وفي  العام نفسه أصدر ألبوم "بحبك آخر حاجة" والذي ضمَّ 11 أغنية منوعة، صوّر 7 منها بطريقة الفيديو كليب.

عام 2011 شارك في فيلم "أمن دولت" مع عزة بهاء ومن إخراج أكرم فريد. كما أصدر أغنية منفردة خاصة بالثورة المصرية بإسم "شهداء 25 يناير" من كلمات ملاك عادل وألحان حمادة هلال وتوزيع أحمد عبد السلام.

عام 2012 شارك في فيلم "مستر أند مسز عويس" مع بشرى وأحمد راتب ومن إخراج أكرم فريد وأصدر ألبوم "ماتقولهاش" والذي تضمن 11 أغنية.

 

 

حمادة هلال   وموت طفلة في حفله

صدم الفنان حمادة هلال بعد علمه بوفاة طفلة صعقاً بالكهرباء في حفله الذي أقيم في أحد المنتجعات السياحية وكشف عن أن منظمي الحفل أخفوا الخبر عنه.

وأضاف حمادة هلال في مداخلة تلفزيونية حينها :"دي صدمة، أقسم بالله منذ علمي بوفاة الطفلة وأنا في حالة انهيار، أنا عندي طفلة، ربنا يصبر أبوها، ويجمعنا بيها في الجنة".

وأكمل أن منظمي الحفل أخبروه بأن الطفلة في حالة إغماء، ما دفعه لاستكمال الحفل وتقديم أغنياته وعلم في اليوم التالي بوفاتها، وأشار إلى أن ما حدث مأساة حقيقية لأنه اضطر للغناء بسبب جهله بالخبر.

يذكر أن الطفلة "سدن 6 سنوات" كانت ترغب في الصعود على المسرح لتقابل نجمها المفضل  حمادة هلال   لكنها توفيت إثر تعثرها بكابل كهرباء مكشوف تسبب في سقوطها في حوض السباحة ووفاتها في الحال بعد أن صعقتها الكهرباء.