زارت مغنية أحد نوادي القمار خارج ​لبنان​، وجلست في القاعة التي تضم كبار ​رجال الأعمال​ المقامرين بملايين الدولارات، وقد إبتكرت هذه المغنية طريقة للحصول على ​المال​ من دون مقابل جنسي، فإدعت أنها خسرت مبلغاً مالياً كبيراً، وتريد التعويض عن خسارتها الفادحة.

وبالفعل قدم لها بعض الاثرياء "فيش" اللعب على سبيل الهدية، وفي نهاية السهرة ذهبت الى الصندوق وحولت القطع البلاستيكية الى نقود، وتبين أن أرباح إحتيالها وصلت الى 10 آلاف دولار أميركي.

المغنية تتبع هذه الطريقة بين الحين والآخر حتى لا تجبر على ​ممارسة الجنس​ مقابل حصولها على المال.