أثناء حلوله ضيفاً على برنامج "أنا هيك" للإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان، لم يفاجئ الفنان ​وائل منصور​ المشاهدين بخبر حقيقة تبني أهله له فقط، لا بل أيضاً من خلال أغنية "​ودّعني​" التي أداها في الحلقة ونسبها إلى رصيده الفني.

الأغنية اعتبرها الكثيرون أنها لوائل، إلاّ أن الحقيقة أن هذه الأغنية هي للفنان ​أدهم نابلسي​ الذي أطلقها العام الفائت. الأمر الذي دفع بموقع الفن إلى طرح العديد من علامات الاستفهام حول هذا الموضوع، خصوصاً أن موضوع تسريب أغنيات نابلسي ليس جديداً منذ اللحظة التي توقف فيها الملحن والشاعر ​رامي الشافعي​ عن إدارة أعمال نابلسي.

فاتصلنا بوائل منصور لمعرفة الحقيقة، ولتوضيح كل الأسئلة التي طرحها رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا أنه أدّى هذه الأغنية ونسبها له من دون أي إذن.

وأكّد منصور أن الشركة المنتجة لهذا العمل The Bridge Production أخذت كل الحقوق من رامي الشافعي وهو من لحن هذه الأغنية وكتبها حينما كان يتعاون مع أدهم، وان هذه الشركة التي يتعاقد معها منصور تمتلك كامل الأوراق القانونية التي تثبت إعطاء رامي الشافعي حقوقها لوائل.

وأشار منصور إلى أن الشافعي قال له إن هذه الأغنية هي ملكه، ولا يحق لأدهم أن يعترض على تأديته لها.

من ناحية أخرى، كشف منصور لموقعنا أنه سيصوّر هذه الأغنية "ودّعني" خلال هذا الشهر على أمل أن يتم طرحها عبر يوتيوب في أواخر هذا الشهر أيضاً.

كما صرّح لنا بأنه سيتعاون مع رامي الشافعي من خلال أغنية ثانية جديدة.