اليوم عيد شفيع لبنان، وعيد مؤسس الطائفة المارونية، الذي عاش وتوفي في شمال سورية، وتم إكتشاف ضريحه في قرية "براد" الأثرية التي أصبحت محجاً لأبناء الطائفة من مختلف المناطق السورية واللبنانية والعالم، وحتى من أبناء مختلف الطوائف.

إنه مار مارون الذي تنسك، وسار على خطاه القديس اللبناني شربل، الذي عاش في عنايا، ويوجد ضريحه في دير مار مارون في المنطقة المذكورة، والذي يزوره أيضاً كل المؤمنين من حول العالم.

مار مارون ليس فقط شفيع أبناء طائفته، بل هو أيضاً شفيع لبنان، هذا البلد الذي عانى ولايزال يعاني من أزمات متلاحقة، فتكثر الصلوات التي تطلب شفاعته، لإنقاذ وطن من ما يعانيه هو وأبناؤه.

من موقع "الفن" نعايد كل اللبنانيين في هذه المناسبة، وكل المسيحيين حول العالم، نحن الذين إعتدنا أن نتوحد في أعيادنا، نأمل هذا العام أن نتوحد بأقوالنا وأفعالنا، ونتعالى على مصالحنا الشخصية وأهدافنا الخاصة، في سبيل إنقاذ وطن إنطلقت منه الأبجدية وصدّر الأدمغة إلى العالم.