هي واحدة من أشهر نجمات السبعينيات، إشتهرت بتقديم أدوار ​الإغراء​ والمشاهد الجريئة، ووقفت أمام العديد من النجوم في ذلك الوقت، منهم ​عادل أمام​ و​محمود عبد العزيز​ و​نور الشريف​ و​محمود ياسين​ و​سمير صبري​.
بجمالها المميز عن باقي بنات جيلها، إستطاعت الممثلة المصرية سهير رمزي​ أن تكسر الموضة ال​شهيرة​ للبطلات النحيلات، فغيرت مفهوم الجمال على الشاشة بعد أن ظهرت بجسد ممتلئ، أبرز أنوثتها وجمالها، إلا أنها قررت في عز النجاح الإبتعاد عن الفن، لكنها عادت مجدداً الى الأضواء، بعد ظهورها وقد خلعت ​الحجاب​، الذي إرتدته لسنوات طويلة، حتى أنها ظهرت به في آخر مسلسل قدمته.

بداية فنية من الطفولة وحرمت من والدها حتى عمر الـ13
في 3 آذار/مارس عام 1948 بمحافظة بورسعيد ولدت سهير محمد عبد السلام نوح والتي عرفت فنياً بإسم سهير رمزي ، وهي إبنة الممثلة ​درية أحمد​، والتي انفصلت عن زوجها (والد سهير) وهي حامل بها، وجاءت إلى القاهرة. وكانت سهير حتى عمر الـ13 لم تعلم بأن المخرج سيد زيادة ليس والدها وإنما هو زوج والدتها، فكانت حتى في المدرسة تكتب اسمها بإسم زيادة حتى انفصلت عنه والدتها لتعود بعدها إلى والدها الحقيقي فتعرف سهير القصة. إلا أن والدتها بعدها بعام انفصلت عنه أيضاً، وقررت ترك الفن من أجل التفرغ لتربية ابنتها والتي التصقت بها كالتوأم، فتقول سهير بأن أمها كانت الأخت والصديقة وكانت تصاحبها في السفر وفي كل ما تقوم به.
كان أول ظهور لها وهي طفلة في الرابعة من عمرها في فيلم "بشرة خير" مع شادية و​كمال الشناوي​ في عام 1952 وبعدها بأربعة أعوام شاركت في فيلم "صحيفة سوابق" عام 1956 مع الشحرورة صباح، وبعدها بأربع سنوات شاركت في فيلم "البنات والصيف" أمام ​عبد الحليم حافظ​ و​سعاد حسني​ وكانت وقتها تبلغ من العمر 10 أعوام، ولكن بعد إنهاء دراستها عملت في البداية كمضيفة طيران، ومن ثم انطلقت فترة لعروض الأزياء قبل أن تقرر العودة مجدداً للتمثيل، من خلال فيلم "الناس اللي جوه" عام 1964، وفيلم "ميرامار" في العام نفسه.

مشوار فني ممتد وكمال الشناوي "فتى أحلامها" خجل من تقبيلها في فيلم
خلال مشوارها الفني، شاركت في أكثر من 100 عمل فني بين السينما والدراما والمسرح أيضاً، ومن أعمالها "مين يقدر على عزيزة" كما كونت ثنائياً مع ​عادل إمام​ في أفلام "ممنوع في ليلة الدخلة" و"رجل فقد عقله " و"حتى لا يطير الدخان"، وشاركت سهير رمزي أيضاً في بطولة "البنات عايزة إيه" و"يبقى الحب" و"صراع العشاق" و"أقوى الرجال" و"دموع صاحبة الجلالة" و"الوحوش الصغيرة" و"آنسات وسيدات" و"الشياطين في إجازة" و"الكل عاوز يحب" و"الكروان له شفايف"، واشتهرت بإسم زينب بعد تقديمها لمسلسل "زينب والعرش" والذي حقق وقتها نجاحاً كبيراً، وشاركت في بعض المسرحيات منها "النحلة والدبور" و"أولاد ريا وسكينة".
وأثناء تصويرها لفيلم "المذنبون" كان كمال الشناوي يشعر بالخجل من مشاهد القبلات التي تجمعه بسهير رمزي، وذلك لأنها مثلت أمامه وهي طفلة في فيلم "صحيفة سوابق"، ووقتها كان الشناوي فتى أحلامها.

تزوجت من سوداني وسعودي ويمني وسوري وكويتي ونفت خطوبتها من ​عمر الشريف
تزوجت سهير رمزي أكثر من عشر مرات، لتضرب بذلك الرقم القياسي في عدد الزيجات بين الفنانات بعد الفنانة ​تحية كاريوكا​، وفي العديد من المرات إشترطت أن تكون العصمة في يدها، وقد رفضت تماماً طوال حياتها أن تتزوج عرفياً.
وكان زواجها الأول من الفنان السوداني ​إبراهيم خان​ الذي قدم أدواراً مهمة في الستينيات والسبعينيات، أشهرها "غروب وشروق"، إلا أنها إنفصلت عنه بعد عام واحد.
تزوجت بعدها من ​الأمير خالد آل سعود​ سراً بعد قصة حب طويلة بدأت أثناء عرض مسرحيتها "البكاشين"، وعاشت معه 4 سنوات قبل أن يتم الانفصال أيضا. كما تزوجت أيضاً من رجل الأعمال الكويتي ​محمد الملا​، ومن الملحن ​حلمي بكر​، ولكنها إنفصلت عنه بعد عام لتتزوج من الممثل ​محمود قابيل​، إلا أن الزواج لم يستمر أيضاً، فتزوجت بعدها من رجل الأعمال السوري زكريا بكار وبعد انفصالها عنه تزوجت من الممثل ​فاروق الفيشاوي​، الذي عاشت معه حوالى 5 سنوات وكان وقتها قد إنفصل عن زوجته وأم ابنائه سمية الألفي. وتزوجت بعدها من رجل الأعمال الخليجي علي ​منصور العودي​ وبعدها من رجل الأعمال المصري ​سيد متولي​ وآخر أزواجها من الخبير السياحي ​علاء الشربيني​، وهو الزوج الذي إستمرت معه لأكثر من 12 عاماً.
وكانت شائعات قد ربطت بينها وبين عمر الشريف وأنه تمت خطوبتهما، إلا أنها كشفت بأنها فقط احتفلت به في منزلها مع مجموعة من الأصدقاء بعد عودته من الخارج لكونه نجماً عالمياً كان غائباً عن مصر ونفت خطبتهما، وكانت بعض الأخبار أيضاً قالت إن عمر الشريف ينوي في مذكراته أن يكشف عن زواجه سراً بسهير رمزي على الرغم من نفي الشريف أن يكون قد تزوج من أي إمرأة إلا ​فاتن حمامة​.

تعرّضت لمحاولة ​الإغتصاب​ والقتل
في بداية مشوارها الفني، تعرضت سهير رمزي لمحاولة الإغتصاب والقتل من شخصين، حطما زجاج سيارتها وحاولا التعدي عليها، وكانا مأجورين من قبل شخص حاول الإنتقام منها، بعد رفضها الزواج منه، إلا أنها خرجت من السيارة من دون أي إصابات.
أيضاً ذهب "الريجسير"، المعروف بقتله للممثلة ​وداد حمدي​، إلى منزلها، وكانت في الخارج وقد حاول قتل الطباخ، وبعدها ذهب إلى منزل ​الممثلة المصرية يسرا​ أيضاً لكنه لم يجدها، ليذهب بعدها لوداد حمدي ويقتلها ويسرقها.

رفضت تقديم ​رابعة العدوية
شخصية رابعة العدوية ملهمة لكثير من النجمات، فقد قدمتها ​نبيلة عبيد​ في أول بطولة سينمائية لها، وصورت ​شريهان​ مسرحية عنها خصوصاً أنها كانت قبل سنوات أعلنت رغبتها في تجسيدها درامياً، ولكن على العكس فقد عرضت إحدى شركات الإنتاج الخليجية على سهير رمزي تجسيد شخصية رابعة العدوية في عمل درامي، إلا أنها رفضت الفكرة تماماً وذلك لأن الشخصية في بدايتها عاشت في الحرام فترة طويلة، قبل أن تتوب وتتصوف وهو ما يتطلب أن تقدم سهير مشاهد، قد لا تتناسب وقتها مع ‘لتزامها الديني.

إتهمت بالترويج للشذوذ بسبب قبلة ​صابرين
اتُهمت سهير رمزي بالدعوة للشذوذ، بسبب صورة جمعتها بالممثلة المصرية صابرين وهي تقبلها في فمها، وعلقت على الأمر أنها كانت مع صابرين في حفل تكريم، وكانت تقبلها بشكل سريع ولم يكن الأمر مقصوداً، معتبرةً أن الأمر أخذ أكبر من حجمه، خصوصاً أنها في مكان عام وهما من طلبا التصوير.

خلعت الحجاب وأثارت ضجة
أثارت سهير رمزي ضجة في الصورة التي جمعتها بالممثلة المصرية شهيرة، وظهرت بشعرها الأشقر، إلا أنها كانت قد خلعت الحجاب بالفعل قبل أعوام قليلة، حين ظهرت في إحدى الحفلات بشعرها، وكانت تكتفي بوضع قبعة على رأسها.