إستطاعت الفنانة الراحلة المصرية ​أم كلثوم​ أن تطرب أحدهم في هذا العالم إلى حدّ إعتنق فيه الإسلام بعد حضور حفلاتها.

شاب فرنسي، علم بقدوم أم كلثوم وإحيائها حفلاً على مسرح الأولمبيا الشهير عام 1967، فضوله دفعه إلى الاستماع إليها خصوصاً أنها تحيي حفلا وسط الأجانب،ولا تغني بالفرنسية أو الإنجليزية.

خمسون دقيقة غنتها أم كلثوم لـ"أنت عمري"، ومع انسدال الستار عليها، احمرت أيدي الشاب الفرنسي من حرارة التصفيق، ينظر ضاحكا لأصدقائه المسلمين امتنانا منه لإحضاره للحفل، استراحة صعدت بعدها كوكب الشرق لاستئناف حفلتها لتغني أغنيتها الثانية "الأطلال" وبعدها "بعيد عنك".

وبعد مرور سنوات، اهتزت شوارع باريس لمفاجأة من العيار الثقيل، ليخرج الممثل ​جيرار ديبارديو​ بإعلانه خبر اعتناقه الإسلام، في كتابه بعنوان "البريء" الذي قام بتأليفه، ويؤكد أن أم كلثوم هي السبب الذي دفعه إلى التعمق في الدين الإسلامي وقراءة كتب الفلسفة والقرآن وأصبح يذهب الى المسجد للصلاة، وواظب على الخمسة فروض في جامع باريس الأكبر.

الجدير بالذكر أن جيرار ديبارديو 70 عاماً عاش حياة زاهدة بالأعمال التي تركت بصمة في مجال السينما العالمية، حيث حصل على جائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل عن دوره في البطاقة الخضراء "Green Card"، ورُشّح لجائزة الأوسكار عن دورالبطولة في فيلم "سيرانو دو بيرجيراك-Cyrano de Bergerac".