هي فنانة لبنانية ووجه تمثيلي جديد، برز اسمها على الساحة التمثيلية وأثبتت نفسها في الوسط الفني بأكثر من عمل غنائي.

غلبت اللهجة المصرية على أعمالها، معتبرة أن ذلك بهدف المزيد من الشهرة. "​راكيل​" التي تحضّر للكثير من الأعمال في الوقت الحالي أجرينا هذه المقابلة معها، وفيها أجابت راكيل على الكثير من النقاط، من سبب عدم انتشارها بشكل لافت وصولا إلى حقيقة توقعها لانتهاء العالم في العام المقبل.

أطلعينا على أعمالك المقبلة

سجلت أغنية في مصر من كلمات ​أحمد المالكي​، ألحان محمد مدين، وتوزيع ​احمد عبد السلام​، وهي تحمل عنوان "تراهنّي"، وقد صورت هذه الأغنية على طريقة الفيديو كليب من توقيع ​جميل المغازي​.

أما الأغنية فتحمل نفس "الستايل" الّذي بدأت فيه.

ماذا عن فكرة الفيديو كليب لأغنية "تراهنّي"؟

الكليب يتناول قصة مطابقة لكلمات الأغنية، بمعنى، لا يمكن لأحد أن يتحداني، فـ "سأحصل عليك أينما كنت".

لماذا لجأت منذ البداية إلى اللهجة المصرية أكثر من اللبنانية؟

بصراحة في مصر هناك شهرة أكثر، وتنفتح لي المجالات في التمثيل بشكل أوسع، وأنا أغني لكي أدخل إلى مجال التمثيل أيضا.

وفي التمثيل، طرح عليّ أكثر من عمل ولكن لا أعلم ما إذا كنت سأقوم بها بسبب كثرة الحفلات التي أحييها.

من هي الشخصية التي ترغبين مشاركتها دورا بطوليا تمثيليا؟

لا فرق لديّ، المهم هو أن تكون هذه الشخصية متمكنة بأدائها.

ما الفرق بين ​راشيل نخول​ و راكيل؟

راشيل نخول هي تلك الفتاة البسيطة التي كانت تثق بكل الناس، بينما راكيل فأصبحت تلك الفتاة القوية التي لا تثق بأحد.

لماذا لم يلمع اسمك بشكل لافت بعد؟

انا لا أريد أن يلمع اسمي بشكل سريع فـ "شوي شوي".

هل من ديو غنائي سيجمعك بفنان معيّن قريبا؟

في الحقيقة نعم، هناك ديو سيجمعني بفنان عراقي لكنني لا أريد أن أعلن عن المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في الوقت الحالي.

هل بالفعل كانت توقعاتك لهذا العام بان العالم سينتهي؟

"ضاحكة" بصراحة قصدت أنه وفي ظل الأوضاع التي يعيشها العالم اليوم، والكوراث والحروب التي نواجهها، أشعر أن نهاية العالم اقتربت.