نشر الممثل ​جوليان فرحات​ فيديو يوم أمس يروي به قصة مشكلته مع الممثلة ​ماغي بو غصن​ ورفعها قضية ضده لدفع تعويض قدره نصف مليون دولار.

وحظي الفيديو بنسبة مشاركة من قبل البعض محاولين تشويه صورة ماغي وابراز جوليان كضحية.

الحقيقة أن من يشاهد الفيديو يدرك تماما ان ماغي لجأت الى القضاء لأخذ حقها من جوليان، وهذا افضل حل كي يسترد الشخص حقه من شخص آخر، جوليان كان قد نشر الكثير من التعليقات والمنشورات على السوشيل ميديا يتهم فيها ماغي وزوجها المنتج جمال سنان اتهامات هي قدح وذم، وأكثر من ذلك بل هي "خراب بيوت" وجرائم، كما يظهر في المنشورات أدناه، مثل اتهامه سنان بـ"تبييض الاموال". هذا عدا عن بعض الالفاظ البذيئة التي وصلت عبر الواتس اب والتي تهجّم بها جوليان على ماغي وقلل من قيمتها كإمرأة وكإنسانة.

لم تلجأ ماغي في هذه الفترة الى الطريقة نفسها التي استعملها جوليان بالتشهير واللجوء الى استعطاف الناس، بل لجأت الى القانون ليجلب لها حقها ويرد إعتبارها، فهي لم تخالف القانون بذلك ولم تعتدِ عليه كما يحصل ببعض الاحيان، انما بقيت تحت القانون ولجأت للقضاء.

صاحب الحق حين يتعرض للأذى المعنوي او الجسدي يلجأ للقضاء، ماغي المعروفة بأخلاقها الحميدة وبأنها من بيئة متواضعة ولم تتعالَ يوما على اي من فريق العمل الذي تعمل معه، وتربطها علاقة جيدة مع كل زملائها ومن حولها، لا يمكن ان تعتدي على ممثل شاب ارادت هي ان تعطيه فرصة العمل مع شركة "إيغل فيلمز" المعروفة بالعالم العربي.

عدا عن ذلك، ماغي التي وهبها الله موهبة التمثيل ونعمة الانتاج، لطالما ساعدت وزوجها زملاءها الممثلين ممن كان يتجاهلهم منتجون آخرون وأعطاهم سنان فرصة العمل كل عام، وهذا ان دل على شيء، فهو يدل على كبر أخلاق ووطنية.

ألفاظ جوليان لم تكن مقبولة، وبطبيعة الحال اي شخص يتعرض لهذه الشتائم عليه ان يلجأ الى القضاء أولاً، وطريقة الاستعطاف التي حاول ابرازها جوليان باءت بالفشل لانه بذلك يشكك بنزاهة القضاء، فإذا كان فعلاً بريئاً من دعوى ماغي فليخرج بريئا ويتابع حياته بشكل عادي، أما اذا كان مذنبا (وهذا واضح من خلال منشوراته) فهو يستحق الحكم عليه، بغض النظر عما ان كانت ماغي تريد ان تستمر بالدعوى أو لا.

العتب هنا ليس على جوليان، لأن من يعرفه يعرف أن "وضعه صعب"، وسبق وأن شتم الممثلة والمخرجة نادين لبكي بعد ان عمل معها من خلال فيلم "هلأ لوين"، لكن العتب على من ينجرف مع كلام يصدقه ويقوم بردة فعل سلبية من دون ان يتأكد من معلوماته، ومن دون ان يحلل ما هي الحقيقة.

لجوليان نقول :"لا ماغي ولا جمال سنان خصصا لنا معاشاً شهرياً كما ادعيت، أولا لأن قلمنا نظيف ولسنا اصحاب رشاوى، ثانيا لانهما يقدمان فناً ويوصلان الدراما اللبنانية الى مراتب متقدمة جداً، وهذا سبب واضح لدعمنا لهما".

ماغي كانت قد قررت إسقاط الدعوى ضد جوليان بعد رأس السنة لأنها أم وتعرف قيمة الأهل، فهي من هذه البيئة وصاحبة قلب طيب، فليكف جوليان عن محاولة تشويه صورتها لأنه لن ينجح في ذلك، فماغي صورتها ناصعة البياض.