هو ​الصحافي​ الوصولي والانتهازي الذي عمل ذات يوم في ​الصحافة​ إلى أن بدأ يميل إلى التوحد، كاشفاً وجه السم في داخله. هذا الصويحفي الذي انتقل للعمل في الاذاعة، لم يوفر وسيلة لجني المال السريع.

فقد علمت عصفورتنا انه يعمل جاهداً في إستثمار جسده مع رجال أكبر منه سناً من أصحاب الاموال، ليقيم معهم علاقة جنسية مثلية مقابل المال، متوددا ومتوسلا وعارضا لظروف عائلته ووضعه المادي.

وحين يغدقون عليه بما توفر او تيسر، يغادرهم إلى غير رجعة، باحثاً عن أفق جديد في عالم الرجال.

والملفت ان استغلال هذا الصحافي الاذاعي للرجال المسنين يأتي كتعويض عن عاطفة الاب المحروم منها أصلا.