دائماً ما يحب الناس معرفة خفايا قصر العائلة المالكة في بريطانيا، وأغرب الأخبار عن هذا القصر والذين يسكنون فيه.

سنستعرض لكم بعضاً من أغرب الوظائف المختصة، بالحفاظ على عادات وتقاليد العائلة المالكة.

من أبرز الوظائف في القصر الملكي، تليين حذاء الملكة، فتقوم سيدة يكون قياس قدمها مطابقاً لقياس قدم الملكة إليزابيث، بإرتداء الأحذية الجديدة للملكة بهدف جعلها ليّنة، حتى لا ترتديها الملكة وتكون ضيقة، كما أن سائق عربة الحصان دوره أساسي في المناسبات الرسمية والملكية، لأن الملكة تكون على العربة أو على ظهر الخيل.

جولات العائلة الحاكمة في نهر التايمز هو عادة قديمة، تظهر بشكل مستمر خلال الإحتفالات الرسمية، وهناك مركب خاص بالعائلة الملكية، يقوده موظف خاص بهذه المهمة، ويتولى إدارة فريق مؤلف من 24 شخصاً.

أما مسؤول الموسيقى في القصر الملكي، فهو يعمل على تأليف وتلحين المقطوعات الموسيقية للمناسبات الملكية والرسمية، وتشغل الملحنة جوديث وير هذا المنصب منذ العام 2014.

أما خلال حفلات العشاء فهناك شخص معيّن، يعمل على تقطيع اللحوم على مائدة الطعام.

ويتولى البروفيسور ستيفن بلاكمور في قصر باكنغهام مسؤولية الحديقة، كما يهتم بكل تفاصيلها.

الملكة تعمد الى جمع الطوابع، وأبرزها تلك التي تمّ نقلها عن جدها وأبيها، ولذلك فإنّ الحفاظ عليها يتطلب شخصاً معنياً بذلك، ومنذ العام 2003، يشغل مايكل سافي منصب إختصاصي طوابع في القصر الملكي.

إستحدثت وظيفة المسؤول الفلكي في عهد الملك تشارلز الثاني عام 1675، ويعمل ضمن هذه الوظيفة عالم الفلك مارتن ريس.

أما المسؤول عن ساعات القصر، فهو يتولى مراقبة أداء وصيانة جميع الساعات الموجودة في القصر، وفي كل المساكن التابعة له.

يتضمن قصر باكنغهام ومجمل المساكن الملكية حوالى المليون عمل فني، من ضمنها الكتب والتصوير الفوتوغرافي واللوحات والأثاث، وقد تمّ تعيين ديزموند شاو – تايلور في منصب المسؤول عن الصور، منذ العام 2005.