من منا لا يتذكر تلك النجمة التي شقت طريقها بأغنيات حفظناها وعشقنا حضورها من خلال برنامج الهواة "​ستار أكاديمي​"، هي النجمة ​شذى حسون​ التي أدركت من أين يؤكل كتف الفن والنجاح، محققة انتشارا كبيرا من خلال الاعمال التي قدمتها، خصوصاً أن لخامتها الصوتية فرادة وتميز.

في مشوارها الفني، عرفت النجمة شذى حسون من خلال إثارتها للجدل على صفحات المجلات والمواقع الالكترونية، وايضا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، كما عرفت شذى بكونها النجمة الاكثر افتعالا للمشاكل مع نجمات الصف الأول، ونقصد النجمة الاماراتية أحلام والنجمة اللبنانية إليسا.

هذه المرة قررت شذى أن تلجأ إلى نوع مختلف من الدعاية والتسويق لنفسها، بعيداً من الركود الفني الذي تعيشه، وذلك من خلال الترويج لزواجها.

فتارة يطل علينا خبير ماكياجها عبر مواقع التواصل، ليعلن ان شذى ستتزوج، وتارة أخرى تظهر صديقاتها ليباركن لها على الزواج... وفي المرة الثالثة ظهرت شذى من خلال برنامج "تراندينغ" لتقول انها كانت على علاقة عاطفية بأحدهم، لكنها انتهت، وترفض فكرة الزواج في الوقت الراهن. وآخر الغيث ما كشفه أحد المواقع الزميلة عن قصة حبيب شذى حسون، مرجحة احتمال أن تكون فكرة فيديو كليب.

كل هذه المعمعة التي لا تصب في مصلحة شذى، تدفعنا إلى توجيه مجموعة من الاسئلة اليها، ما الهدف من هذه الدعاية التي لا تودي نفعاً؟ هل ظننت أن قصة زواج أكبر من حجم كذبة أول نيسان فصدقتها ومشيتِ فيها لإثارة الجدل؟ وان كانت حملة ترويجية لفيديو كليب جديد فأنتِ لستِ بحاجة إلى هذا النوع من الدعاية الذي لا يليق بك ولا بفنك ولا بصوتك. لذلك نتمنى عليك ومن باب الود والاحترام، أن تركزي أكثر على الاعمال التي تقدمينها والتي تتحدث عن نفسها كي تستمري في مجال الفن والألق وبحصد محبة الناس.