دخلت عالم التمثيل بسن متأخرة، أطلّت بالكثير من الاعمال بدور الأم أو الزوجة الغنية، واستطاعت أن تدخل قلوب المشاهدين، الذين تابعوها بالعديد من الأعمال التي كان آخرها مسلسل "ومشيت"، الذي عُرض في الموسم الدرامي الرمضاني الماضي.

حالياً تحضّر لمسلسل جديد بعنوان "رصيف الغرباء" الذي سيكون مفاجأة كبيرة في الدراما، بحسب قولها، كما أنها تطل من خلال مسلسل "حنين الدم".

هي الممثلة اللبنانية رفقا الزير التي كان لنا معها الحوار التالي:

أطلّيت في رمضان بمسلسل "ومشيت"، ماذا تحضّرين حالياً؟

أحضّر لمسلسل جديد يحمل عنوان "رصيف الغرباء" إخراج وإنتاج إيلي معلوف، والعمل سيُحدث ضجة في الدراما لأن قصته جميلة وقديمة، وهو من نوعية المسلسلات الطويلة.

هذا يعني أنه يشبه مسلسل "كل الحب كل الغرام"؟

لا شَبَه بين "رصيف الغرباء" و"كل الحب كل الغرام"، فهما يختلفان كلياً من ناحية الموضوع. نبدأ التصوير الأسبوع المقبل، كما انني أطلّيت في مسلسل "حنين الدم" في الحلقة الاولى، مع الممثل سمير شمص الذي يُعدّ عملاقا في التمثيل، حيث بدأت أحداث العمل من منزلنا من ثم انتهى دورنا بالوفاة في نهاية الحلقة الأولى.

كيف تختارين أدوارك بحسب العمر، الدور، أو المخرج؟

بالطبع هناك العديد من الأسباب التي تجعلني أختار هذا العمل او ذاك، لعل أبرزها المخرج، فهناك مخرجين استثنائيين أحب التعامل معهم وأرتاح معهم، وهنا لا بد من أن أشير الى أنني أعمل مع جميع المخرجين ولا أمتنع عن العمل مع أحد، لكن يبقى هناك دائما مُخرج يرتاح الممثل معه اكثر من غيره.

أما الدور فلا يهمني حجمه بل يهمني أن يكون مؤثراً بأحداث العمل، وكما قلت لك سابقاً، فإنني أطل في مسلسل "حنين الدم" بحلقة واحدة هي الحلقة الأولى ومنها تنطلق أحداث المسلسل وأكون موجودة بكل المسلسل بالفكرة الأساسية وبإسمي.

دائما يحصرونك بدور الأم أو الزوجة، الا يزعجك ذلك؟

أنا أحب التجديد، هذا لا يعني أنني أحب التخلي عن دور الأم، بل أحب ان أقدم دور الأم الفقيرة وليس الغنية دوماً، دور الأم بسيطة التفكير، أو التي تعاني من مشاكل نفسية، كما انني أحب كثيرا تقديم أدوار "الكوميديا"، لكن شكلي يوحي بأنني إمرأة غنية، وفي احدى الأعمال أُسند لي دور إمرأة فقيرة من ثم سحبوه مني "وقالولي ما لابقلي"، شكلي يوحي أنني إمرأة غنية وأخدم هذه الأدوار أكثر من غيري بحسب رأي المخرجين، وبالتأكيد لا يمكنني ان آخذ دورا غير دور الأم فأنا إمرأة ستينية ولا يمكنني أن أطل بدور لا يناسب عمري.

تعاملت مع الممثلة كارين رزق الله في عملين هما "قلبي دق" و "ومشيت"، كيف تصفين التعامل معها؟

أحبها كثيرا لكارين رزق الله، عندما تحب إنساناً لا ترى ما فيه من سيئات إذا كانت لديه سيئات. هي إمرأة تتقن الكتابة الدرامية، وموهوبة كتابةً وتمثيلاً وتنتبه لعملها وتقدمه بكل دقة "قلّعت بالكتابة" وكل عمل قدمته فيه أسلوبه الخاص به، ويتضمن العديد من الرسائل الرهيبة، وهي إمرأة قوية وأنا أحب شخصية المرأة القوية التي تُثبت نفسها بنفسها.

من هي الممثلة التي تلفتك اليوم؟

أحب كل الممثلات، ومن الصعب أن أقول رأيي بصراحة خوفاً من أن ينزعج مني أي أحد، لكن مع إحترامي ومحبتي للجميع أنا أحب نادين نسيب نجيم، وسيرين عبد النور، كما أنني أفتخر أن الممثل اللبناني يصنع نفسه بنفسه كما المخرجين اللبنانيين الذين لا يتلقون اي مساعدة من الدولة، بعكس بعض البلدان، لذا أقول إنني أحب جميع الممثلين والمخرجين فهم يعتبرون أبطالا.

الجميع يعلم أن إبنتك الفنانة جوزيان الزير تملك صوتاُ مميزاً، لكن قلة من الناس تعلم أن صوتك جميل جداً، الم تظلمي نفسك بعدم احترافك الغناء؟

أحيانا افكر بهذا الأمر وتمر هذه الفكرة بخاطري، كنت بحاجة لمن يدفعني للغناء كمن دفع كارين رزق الله للكتابة الدرامية وليس الكوميدية فقط في سلسلة "مرتي وأنا"، لكن هذه المرحلة "قطعت ومبسوطة ببنتي وبشوف حالي فيا كتير".

ماذا تقدمين لها نصيحة؟

أنصحها بأن تسعى أكثر وراء موهبتها ولا تهملها، وأتمنى أن تتبناها شركة إنتاج أو منتج جيد لأنها تملك صوتاً جميلاً وموهبة نادرة، كما أن لديها عطاء داخلي كبير.

هل حصلت على كل ما تطمحين اليه في التمثيل؟

بالطبع لا، هناك الكثير من الأدوار التي أطمح لتجسيدها، أنا دخلت التمثيل "لأتسلى، وبلّشت عكبر، بس عندي شي جوا بدي طلعوا، لما تعلّقت بالتمثيل بحس حالي صرت مدمنة بالتمثيل، بالتصوير بطلع قبل الكل على قد ما بحب الكاميرا، وبعتقد بعد ما عطيت اللي لازم اعطيه"، لكن ربما لم تحن الفرص بعد.