استضاف ال​إعلام​ي ​زافين قيومجيان​ الجمعة في برنامجه "بلا طول سيرة" على شاشة المستقبل، المخرجة والممثلة نضال الأشقر في حديث حول نصف قرن من المسرح، قبيل افتتاح مسرحيتها وبمناسبة اطلاق النسخة الاولى من مهرجان المسرح الاوروبي في لبنان، ثم الناشطة الاجتماعية الدكتورة اوغاريت يونان التي ساهمت في ولادة المجتمع المدني اللبناني بعد الحرب في جردة حساب: كيف انتهت تجربتها وما هو المأزق الذي وقع فيه المجتمع المدني؟

وتخلل الحلقة عرض مقابلة مع ارون غاندي حفيد الزعيم الهندي المهاتما غاندي، والممثلة اللبنانية العراقية الشابة زهراء غندور لمناسبة بدء عروض الفيلم العراقي "الرحلة" في بيروت، بعد ترشيحه لمسابقة الاوسكار.

البداية مع الممثلة العراقية زهراء غندور وذلك حول فيلمها "الرحلة" حيث اعتبرت انها محظوظة ان تكون في الفيلم، وانها آمنت بالشخصية التي تجسدها. واوضحت انها لأشهر انقطعت عن رفاقها لتستطيع ان تعيش الشخصية. وقالت انها عراقية وتجد روحا مختلفة في العراق، لكنها لبنانية أيضا وتفخر بلبنانيتها وتعيشها.

الفقرة مع مؤسسة مسرح المدينة، الممثلة والمخرجة والمنتجة نضال الأشقر تطرقت الى مناسبة اطلاق النسخة الاولى من مهرجان المسرح الاوروبي في لبنان الذي يفترض ان يتحول الى حدث ثقافي سنوي في بيروت، بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي، وهو بدأ في 4 تشرين الاول، ويستمر حتى اخر الشهر.

استهل زافين الفقرة بتهنئة السيدة نضال بالسلامة بعد تعرضها لحادث واصابتها بكسر في الكتف.

وبدأت الأشقر المقابلة بتوجيه تحية الى الفنانة اللبنانية العراقية الراحلة سحر طه. ثم تطرقت الى مهرجان المسرح الأوروبي، وقالت ان الدول المشاركة اختارت اعمالها، والمهرجان يضم خليطا جميلا اوروبيا لبنانيا، والمهم ان يفيد الشباب مما يقدمه المهرجان.

وتشارك السيدة نضال في المهرجان باستعادة مسرحية "مش من زمان"، وقالت انها تقدم شيئا لم تره ولا مرة ولا في اي مكان. هي سيرة مغناة لحكاية ​نضال الاشقر​ لماذا صارت امرأة مسرح، وطفولتها، وهي تمزج بين الواقع والخيال بواسطة الموسيقى والغناء. والمسرحية من كتابة نضال الاشقر واخراجها، والموسيقى والغناء لخالد عبد الله.

واشارت الى انها كتبت النص من 25 سنة، ولما اصروا عليها لتقديم مسرحية خلال المهرجان خطر على بالها ان تقدم هذا النص الذي يجعل الجمهور يتساءل لماذا نضال الاشقر التي تعمل منذ 50 سنة في المسرح صارت هذه الممثلة ووصلت الى ما وصلت اليه.

وتم عرض تقرير عن مسيرة نضال الاشقر التي ظهرت موهبتها في التمثيل والاقناع والقيادة منذ الصغر، وجعلت منها واحدة من الرموز الثقافية الطليعية، في العصر الذهبي للبنان.

وتطرقت نضال الاشقر الى اعمالها الماضية، وقالت ان تلفزيون لبنان يجب ان يسترجع القه. واشارت الى انها لم تلعب كثيرا في السينما، لكن كانت لها مشاهد في "امرأة فرنسية" (une femme française)، ومع الممثلة كاترين دونوف في فيلم "ساحة فاندوم" (Place Vendome).

واوضحت ان "لبنان اليوم في ازمة اكبر انحدار في تاريخه، وكل شيء يجر بعضه. الدولة فاشلة ولا تستطيع ان تقف على رجليها. ولولا وجود المسرح لكان الانسان يخسر الارتباط التاريخي بينه وبين مدينته وبين ترابه وبين امله بمستقبل افضل".

ولفتت الى ان اهم تأثير قامت به انها كانت دائما مع حرية المراة، ومع المسرح الحر، ضد اي نوع من انواع الرقابة. وعملها في التلفزيون ركز على تقديم صورة عن المرأة المتحررة. واشارت الى انها منذ "رماد وملح" لم تقبل بأي عمل قدم اليها لانها كانت كلها اعمال سخيفة. وقالت: "ان التلفزيون اليوم هابط لان شركات الانتاج التي تضع يدها عليه لا يهمها سوى الحصول على ارباح. ان نربح اقل بجودة اكثر هذه هي المعادلة التي يجب ان تكون".

وكشفت انها تحضر لعمل كبير جدا اسمه "شارع الحمرا"، وهو يتناول ذكريات الناس الذين عاشوا في شارع الحمرا انطلاقا من مقهى "الهورس شو"، وهم اشخاص من كل الدول العربية ومن لبنان، مثل الياس الديري وانسي الحاج وليلى بعلبكي و​يوسف وهبي​ و​نور الشريف​... وسوف يكونون في "شارع الحمرا" باسمائهم الحقيقية.

الفقرة التالية كانت مع الدكتورة اوغاريت يونان التي تناولت في مستهل حديثها تدشين تمثال اللاعنف العالمي قبل اسبوعين في بيروت، في ذكرى ميلاد الزعيم الهندي التاريخي، المهاتما غاندي الـ 150، وترافق ذلك مع اعلان لبنان التزامه 2 تشرين الأول، كيوم وطني كرسته الامم المتحدة، للدعوة الى ثقافة اللاعنف.

وعرضت مقابلة تم تسجيلها مع ارون غاندي وهو حفيد الزعيم الهندي المهاتما غاندي لدى وجوده في بيروت، لمناسبة زيارته الاولى الى لبنان لتدشين تمثال اللاعنف في وسط بيروت بدعوة من الكلية الجامعية للاعنف وحقوق الانسان. وأرون غاندي هو عضو في هذه الكلية منذ تسع سنوات.