توقعنا الكثير في لبنان وهو بلد العجائب في الكثير من المجالات! ولكن ان تصبح ملكة جمال لبنان الجديدة حديث الصحافة السياسية وتُنشَر اخبار مختلفة عن انتمائها السياسي فهذا ما لم نتوقع الوصول اليه! مساء الأحد كان الموعد مع الجمال اللبناني في سهرة ملكة جمال لبنان 2018 التي وحّدت ولو لساعات، اللبنانيين على هدف واحد وهو انتخاب ملكتهم الجديدة بسهرة ضخمة.

بعد اعلان النتيجة، راحت تنتشر الاخبار منذ مساء الاحد بأن الملكة مايا رعيدي تنتمي الى التيار الوطني الحر، ثم اخبار اخرى تقول انها تنتمي للقوات اللبنانية.

البعض هنّأ التيار على الانجاز الجمالي الذي حققه والبعض الآخر هنأ القوات اللبنانية، الى ان اخذ الموضوع بالتشعب اكثر فأكثر ووصل الى انتمائها للمردة وحتى الى حركة امل والحزب الاشتراكي!

قد تكون هذه الأخبار بالنسبة لبعض الناس، عبارة عن نكات وتعليقات على السوشال ميديا ولكنها فعليا اكبر من ذلك فهي مصغر ومختصر عن بعض اللبنانيين وتفكيرهم العنصري فحتى وإن اجتمعوا على جمال الملكة ونعومتها واطلالتها وتاجها، تعود وتفرقهم السياسة.