لم يهنأ رامي عطاالله بلقب ملك جمال ​لبنان​ بسبب التعليقات التي طالته من كل ناحية وصوب. رامي ليس شاباً عادياً فاز بلقب ​ملك جمال لبنان​ هو موديل عالمي في ​هوليوود​ عاد الى بلده الأمّ ليجد فرصته وهكذا استقبلوه. طموح ومثابر والأهم متواضع لم يبدّله اللقب. التحدث مع رامي يعكس نفسيته الصادقة وثقته العالية في النفس. دقيق الملاحظة ينتقد بدقة حتى نفسه. ينصح الجميع في قراءة هذه المقابلة لأنه يريد وضع حدّ لكل الإنتقادات التي يتلقاها يوميا بعد فوزه باللقب.

كيف تصف الشعور لحظة اعلانك ملك جمال لبنان لعام ٢٠١٨؟

كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، فجأة امتلأ المسرح ولم استوعب الفكرة. ارتفع الادرينالين وشعرت بالخوف بعد اعلان النتيجة. المصورون والصحافيون واهلي واصدقائي ملأوا المسرح. نظرت الى الاعلى وقلت "بشكرك يا رب".

هل تفاجأت لان الانظار كانت موجهة الى اسم آخر لحمل اللقب؟

بالطبع النتيجة كانت غير متوقعة، لكن صراحة بعد اجابتي في المرحلة الاخيرة على السؤال الموحد، قالوا لي ان اجابتي كانت الافضل، الامر الذي أعطاني معنويات إضافية.

كيف استيقظت في اليوم التالي؟

كما يقولون "استحقيتا" في اليوم التّالي عندما بدأ التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وردود الفعل حول النتيجة. أصبحت حديث الناس خلال 24 ساعة. نمت كمشترك في المسابقة إنساناً عادياً واستيقظت ملك جمال لبنان!

لكن هذا ليس اللّقب الاول الذي تحصل عليه؟

نعم هذا اللّقب هو الثالث من بين الالقاب التي حصلت عليها وكنت فيها أمثل لبنان في الخارج، لكن لقب ملك جمال لبنان امثل فيه نفسي في بلدي وافتخر فيه.

بعد إعلانك ملك جمال، ما هي العروض التي تلقيتها؟

ماذا تقصد بالعروض؟! من اي ناحية؟!

عروض تمثيل او عرض أزياء او إعلانات؟

في الأسبوع الأوّل، أجريت العديد من المقابلات الصحافية، وبعدها أديت دورا رئيسيا في فيديو كليب للفنانة كاميليا ورد مع ​المخرج فادي حداد​ في قصة حب رومانسية داخل الطائرة وكانت التجربة الاولى لي في التمثيل، واستمتعت بهذه التجربة الجديدة وحاولت ان أقدم الافضل.

هل تحب تقديم البرامج؟

نعم الى جانب التمثيل أطمح الى دخول عالم تقديم البرامج.

اي نوع من البرامج؟

شخصيتي جدية نوعاً ما، لكنني أحب نوعية البرامج التي يقدّمها وسام حنا.

أصبحتَ مثالاً للشباب في لبنان، كيف تحافظ على صورتك اليوم؟

من ناحية المظهر الخارجي، اهتم كثيرا بجسمي وملابسي وامارس الرياضة باستمرار. أصبحت أدرس خطواتي أكثر، خصوصاً الأماكن التي ارتادها، والجلسات الشبابلكية خففت منها. أصبحت لدي اهتمامات أخرى.

أمّا من الناحية الداخلية، فأنا شخص عفوي جدًّا ومتواضع ولم يغيّرني اللّقب من الداخل فهذه ليست المرّة الاولى التي أفوز فيها بلقب. لدرجة ان بعض أصدقائي يقولون لي لا نشعر بأنك ملك جمال، أنا لا أريد أن أجعل أحداً يشعر بأنّ شيئًا تغيّر بي من خلال طريقة تعاملي معهم. بالإضافة الى أنّني شخص دقيق الملاحظة وأتعلّم من أخطائي.

رامي، ما هي المسابقات التي ستمثل فيها لبنان لاحقاً؟

سأشارك في حفل انتخاب ملك جمال العالم وابراهيم الزعبي سيشارك في حفل انتخاب ملك جمال الدول وأذكر أن هادي فخر الدين الوصيف الرابع، قد حصل على مرتبة الوصيف الثاني في مسابقة انتخاب رجل العام في تايلند.

انطلاقاً من تجربتك في المسابقات العالمية، ما هي الأمور التي يأخذونها في عين الاعتبار؟

في البداية الشكل هو العنصر الاساسي لكن في المراحل التالية، يأتي الحكم على الثقافة والاجابات بالإضافة الى الحضور على المسرح.

ما سرّ ثقتك العالية في النفس؟

شخصيتي هكذا، عمري ٢٧ سنة وأحب التواصل مع الناس والتحدث اليهم لست منطويا واعتقد ان شكلي يزيدني ثقة في نفسي. صريح وعفوي عندما اقرأ الانتقادات على مواقع التواصل الإجتماعي تزيد ثقتي في نفسي.

لماذا كرهوك بهذا الشكل؟

لانهم لم يتعرفوا عليّ شخصيًّا، الحكم جاء نتيجة المشاهدة على الشاشة فقط، لكن في الحقيقة انا شخص أجبر كل من حولي على محبتي بالقوة لانني صريح وعفوي وطريف، ولا ابني جداراً مع الآخرين.

كيف ترد على منتقديك؟

أحترم أراءهم مهما اختلفت، على الرغم من أنّني سمعت الكثير من التعليقات السّيئة، لكنني أريد أن أقول لهم قبل أن تطلقوا الاحكام على احد، إسألوا عنه قبلها ولا يجب الحكم على الآخرين بناء على الشكل الخارجي. التقيت العديد من الاشخاص االذين جمعوا على انني أبدو اجمل في الحقيقة من أمام الكاميرا.

لكن هناك صور مثيرة على صفحاتك وبالبيكيني. هذا يؤثر على الرأي العام برأيك؟

قبل المجيء الى لبنان كنت اعمل كموديل في الخارج مع عدد من شركات عرض الازياء ومصممي أزياء في هوليوود، لذلك قد يبدو الأمر غريباً.

 

كيف تقيّم أداءك في ​مسابقة ملك جمال لبنان​؟

انا شخص طموح جدا مهما فعلت لن يكفيني، وفي كل مرّة اشاهد فيها الحلقة انتقد نفسي في مكان معين. على المسرح في المرحلة الاولى لم أكن موفقاً في الرقص، خلال التدريبات كنت أفضل.

كلمة أخيرة لموقع الفن

أتمنى أن يقرأ الناس هذه المقابلة ويتعمقوا بما قلته لأنّها مختلفة عن ما صرحت به من قبل، وهذه أوّل مرّة أُعَبّر فيها بصراحة، وأتمنى أن لا يظلموا أحدًا كما فعلوا بي.