اثارت الممثلة المصرية ​نادية الجندي​ جدلا واسعا بعد إطلالتها في ​مهرجان الفضائيات العربي​ ، حيث ظهرت في الصور مُرتدية فستانا باللون الأبيض من دون أكمام، والفستان مفتوح عند الصدر، فيما تركت شعرها مُنسدلًا واعتمدت ماكياجا صارخا.

الآراء إنقمست حول اللوك وكذلك حول الصور التي انتشرت بعضها بدت فيها جميلة والبعض الآخر غير لائقة بممثلة بحجمها، وقد اشارت بعض التعليقات الى انها لم تحترم سنها، فيما اتهم عدد كبير من النشطاء الجندي باللجوء للفوتوشوب. وفي الوقت الذي تغزل فيه عدد كبير من متابعيها بإطلالتها المُميزة معتبرين أنها بدت بسن الشباب بالرغم من بلوغها الـ 70 عامًا، سخر عدد كبير من متابعيها من قيامها بتعديل شكل وجهها في الصور لتبدو بشكل مُختلف وبدون تجاعيد، من دون أن تقوم بتعديل شكل يديها، حيث ظهرت التجاعيد عليهما بشكل واضح!

وهنا نقول إننا ولو كنّا نحب ممثلا معينا وممثلة كبيرة مثل نادية الجندي، هذا لا يعني ألا نوجه إليها إنتقادا، خصوصا انه كان بإمكان معبودة الجماهير ان تكون أكثر رقيا بإطلالة تليق بمكانتها وإسمها وسنها.