على مدار الأعوام الماضية، زج بإسم العديد من الفنانين في قضايا تنوعت ما بين الجرائم الأخلاقية والجنائية، وانقلبت أوضاعهم رأسا على عقب، ثم ثبتت براءتهم وأفرج عنهم.

من الفنانين المصريين أوكا و​أورتيغا​، اللذين ثبتت براءتهما من تهمة تزوير شهادة إتمام الخدمة العسكرية؛ حيث أعلنت الفنانة مي كساب الإفراج عنهما، من دون الادلاء بأي تصريحات صحفية.

أُفرج عن الفنان المغربي ​سعد لمجرد​، بعدما ثبتت براءته في قضية إغتصاب الفتاة الفرنسية، وذلك بناءً على نتيجة تقرير الطب الشرعي، الذي أثبت عدم اعتداء لمجرد على هذه الفتاة جسديا.

قبل أعوام، حكمت المحكمة على ​الفنانة حبيبة​ ب​السجن​ المؤبد، بتهمة قتل زوجها رجل الأعمال القطري "عطا الله جعفر"، وقضت "حبيبة" بالفعل خمس سنوات داخل السجن، إلى أن ألقت قوات الأمن القبض على القاتل الحقيقي، عندما قام ببيع ساعة يد ذهبية سرقها من المجني عليه، لتثبت براءتها ويفرج عنها.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، حكمت المحكمة ببراءة الفنان الشعبي ​سعيد ولد الحوات​، من تهمة اغتصاب وهتك عرض فتاة قاصر.

قضت كذلك، الممثلتان ​حنان ترك​ و​وفاء عامر​ في 1997، 12 يوماً خلف القضبان على ذمة قضية آداب، إلى أن تم الإفراج عنهما بعدما ثبتت براءتهما، وتعود أحداث الواقعة إلى أنه أثناء ذهابهما لابتياع ملابس استعراضية من سيدة متخصصة في استيراد أزياء الاستعراضات من فرنسا، وعندما وصلتا لتجربة الملابس، فوجئتا بشرطة الآداب تلقي القبض عليهما.