ياسر جلال​، ممثل مصري إسمه الكامل " ياسر أحمد جلال توفيق  "، ولد يوم 16 نيسان/ابريل عام 1969 وهو من مواليد برج الحمل ويتسم هذا البرج بالثقة الكبيرة بالنفس، بالإضافة الى الجرأة والشجاعة، ويعرف كيف يستفيد من الظروف والأشخاص. سرق قلوب المعجبات ولفت أنظار المنتجين والمخرجين بوسامته، التي شُبهت بالممثل الراحل ​رشدي أباظة​.

طفولة ياسر جلال الشقيّة

​​​​​​​ولد ياسر جلال  في الاسكندرية في عائلة تعشق الفن والتمثيل، والده المخرج جلال توفيق وهو الشقيق الأكبر للممثل الكوميدي ​رامز جلال​ صاحب فكرة برنامج المقالب في شهر رمضان المبارك، تخرّج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1990 وكان الأوّل في دفعته، برزت لديه موهبة التمثيل وهو لا يزال في السادسة عشر من عمره.

والده كان يصطحبه معه دائما إلى المسرح ليشاهد ويتعلم وعندما يعود يضع الأب يده على صدر ابنه ويطلب منه ان يقول بعض النصوص المسرحية و يُخرج الكلمات من قلبه. وكان ياسر جلال وراء مقالب رامز جلال اليوم لأنه في صغرهم كان يقوم بمقالب كثيرة بأخيه الصغير كي يُخرج منه مواهبه المميزة، فاصبح رامز صاحب أقوى مقالب تطال المشاهير في العالم العربي والعالم في برامج تُعرض في شهر رمضان من كل عام.

ياسر جلال  الظهور الأوّل​​​​​​​

​​​​​​​ظهر لأول مرَّة على شاشة السينما في فيلم "الراقصة و الطبال" عام 1984 مع الممثل المصري الراحل ​أحمد زكي​ ، لكنّه غاب فترة من الزمن لينتهي من دراسته في المعهد وايضا بسبب انخراطه في السلك العسكري، ثم عاد عام 1996 كضيف شرف مع النجم عادل إمام في فيلم "النوم في العسل". اشتهر ياسر جلال بوسامته وجاذبيته، فلفت إليه أنظار العديد من المنتجين والمخرجين ولمع إسم ياسر جلال  بأدوار تلفزيونية عديدة منها:

"لن أعيش في جلباب أبي" و"نحن لا نزرع الشوك" و"العنكبوت" و"عيون ورماد" و"الظاهر بيبرس" و"يتربى في عزو" و"ماما في القسم".​​​​​​​ وحصل على البطولة المطلقة في مسلسل "ظلّ الرئيس" ومسلسل "رحيم".

​​​​​​​ياسر جلال  والسينما

​​​​​​​اتجه ياسر إلى السينما وقدّم عددا من الأعمال السينمائية المتميزة منها "يوم الكرامة" و"الرغبة" و"قصاقيص العشاق" و"بونو بونو" و"شجيع السيما" و"الفرح" و"أمير البحار". وقد أطلقوا عليه لقب "رشدي أباظة الجديد" لأن ملامحه تقترب كثيرا من الفنان الراحل وتنبأ له البعض بأنه سيكون خليفة له في عالم الفن. لم يطمح ياسر جلال  للشهرة يوما بل كان يبحث عن أدوار يُبرز من خلالها فنه وموهبته. فرفض تجسيد حياة الممثل الراحل رشدي أباظة لأسباب لم يكشف عنها.

نجومية ياسر جلال  المتأخرة​​​​​​​

​​​​​​​كشف ياسر جلال  في إحدى المقابلات، أن خجله من طرق أبواب المنتجين كان سببًا في تأخر نجوميته، بالرغم من بدايته السينمائية في "سعد اليتيم"، وأفلام الفنانة نادية الجندي، التي كان لها صدىً جيدا لدى المشاهدين، لكن بعدها ظهرت موجة الأفلام الشبابية والتي شاركت خلالها مجموعة جديدة من شركات الإنتاج، وتعامل فيها مع فنانيها.​​​​​​​ وصولا الى مسلسل "ظلَّ الرئيس" الذي أدّى فيه دور البطولة، وقال إنه عندما عُرض عليه الدور الرئيسي في مسلسل "​ظل الرئيس​"، اختفى فترة وظلَّ مترددًا مدّة طويلة في قبول العمل، خوفًا من الفشل، وتحمل المسؤولية بمفرده، وعبّر قائلاً:"الجميع كان هايعلقلي المشنقة"، مشيرًا إلى أنه استشار زوجته التي قالت له: "نفسي أشوف اسمك على الأفيش"، لافتًا إلى أن تشجيعها مع المنتجين ريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز، لعب دورًا كبيرًا في قبوله الدور، خصوصا أن الفكرة الأساسية للعمل التي طرحها "مقار"، جذبته من الوهلة الأولى، كذلك فإن المؤلف محمد إسماعيل أمين، وضع الخطوط الرئيسية لها، لتخرج موضوعاً مختلفًا عن بقية موضوعات الدراما المتعارف عليها.

حياة ياسر جلال  الشخصية

من الشائعات التي تم تداولها عن ياسر جلال، ارتباطه بالفنانة اللبنانية ​نيكول سابا​ وخطوبته منها ليتبيّن لاحقا أنهما اجتمعا في مسلسل مشترك عام 2011 بعنوان "نور مريم". أقدم بعدها على الزواج مباشرة عام 2006 من فتاة لا علاقة لها بالوسط الفني وهي المحامية هبة عبد المنعم، التي أنجبت له ابنته قادرية وابنه جلال. وقد أبكته في إحدى المقابلات التلفزيونية عندما تحدثت عن رجوليته وحنيّته ومعاملته لها.