لاحظ الوالد الحريص ان ابنه الصغير لا يتمتع بالنشاط الكافي الذي يجب ان يتمتع به طفل في سنه وخصوصا في ساعات الصباح اي حين يفترض ان يكون بكامل طاقته ونشاطه وحيويته، فشغل الامر باله واراد ان يعرف لماذا يشعر طفله بالتعب وكأنه لا يحظى بساعات النوم الكافية لمن هم في سنه. فلجأ الوالد الى الكاميرات التي كان قد ثبّتها في ارجاء المنزل للتأكد من حماية عائلته ، ويا لمفاجأته حين رأى ابنه مساء، حين ينام الجميع، يركض ويقفز كالقرد في ارجاء الصالون وكأنه قد أفلت لتوّه من قبضة أحدهم ففك أسره واطلق العنان لحركته بكل اشكالها وانواعها، فهي ساعات الحرية التي يحظى بها من دون تأنيب ​الوالدين​ وصراخهما وملاحظاتهما. هذا الطفل الذكي، يعيش حريته بالكامل في ​ساعات الليل​ الثمينة ويقوم بكل ما لا يستطيع القيام به بوجود والديه، فيغافلهما اثناء نومهما، الا ان تعبه الذي بدأ بالظهور عليه نهارا، فضح أمره وكشف عادته الغريبة!!