"​زينات​"، هي فنانة لبنانية سافرت الى أوروبا وتعلمت لغات متعدّدة منها الألمانية والفرنسية والتركية والكردية وغيرها. تعود اليوم الى الساحة الفنية بأغنية "ذاتو ذاتو" من كلمات ​نزار فرنسيس​ وألحان ​عادل العراقي​ وصوّرتها على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرجة ​هيفا الفقيه​. أملها أن تنال فرصتها من جديد بعد أن أصدرت كليبيْن سابقيْن لم يلقيا الصدى المتوقع بسبب إدارة أعمالها التي ظلمتها، على حد قولها.

موقع "الفن"، قابل الفنانة زينات وعاد بهذا الحوار:

أهلاً وسهلاً بك زينات في موقع الفن، كيف تصفين التعامل مع وليد ناصيف في الكليبيْن السابقيْن؟

في تلك الفترة كانا جيّديْن، لكن لكل فترة تغييراتها من حيث التكنولوجيا والكاميرات والتقنيّات وقد حصدا أصداء كبيرة في حينها.

ولماذا إختفيتِ طيلة تلك الفترة؟

الساحة الفنية صعبة وسهلة في الوقت عينه، في حال كان الإنسان يعرف زواريب هذا العالم. أعيش في أوروبا بين ألمانيا وسويسرا عدت بحماس كبير الى الساحة الفنية لكنني تعرفت على أشخاص غير مناسبين في إدارة الأعمال، تعبت بسببهم وارتقيت الإبتعاد قليلاً وفي الوقت نفسه كنت أتابع العمل على صوتي والتدريب الموسيقي.

​​​​​​​هل غنيت بلغات أخرى غير العربية؟

سجلت ثلاث أغنيات واحدة باللّغة الانجليزيّة والعربية معا، وثانية باللغة الإنجليزية والألمانية معا، والثالثة بالفرنسيّة. لكنني لم أطلق هذه الاغنيات بعد لأنني كنت أرغب في الظهور بالأغنية العربية قبل الأجنبية كي يذكرني الناس من جديد، وأنوي إصدار واحدة منها "هيت" بعد أغنيتي الجديدة التي صنفها الموسيقيون الهولنديون بأنها على مستوى عالمي وأنا سجلتها في ​هولندا​.

في اي منها قدراتك الصوتيّة أكبر، في اللّغة العربيّة أم الأجنبيّة؟

صوتي في اللغات الثلاث جميل وحصلت على شهادة حسن الأداء من سويسرا في دار الأوبرا.

من المعروف عنك أنك تحبين مساعدة الناس وقلبك طيب، هل استغلوا هذه الصفة الموجودة فيك؟

أكيد تم استغلال طيبة قلبي، طيبة القلب تعني أن الإنسان صادق مع نفسه، وحين يكون كذلك، يظنون أنهم يستطيعون استغلاله، لكن من يكون طيبا الله يعطيه ذكاءً خارقاً، كنت أشعر بذلك لكنني كنت "مرّقها".

هل تعرضتِ للسرقة؟​​​​​​​

طبعاً استغلوا طيبة قلبي من أجل السرقة، كانوا ينفقون الأموال على الكليبات من دون أن أتعرف على شيء ومنعوني من التدخل بأمور العمل بشكل مباشر. مشاكل عديدة كنت أواجهها مع مدير أعمالي. دائماً يريد أن يسكتني ويمنعني عن أمور كثيرة ويُبعدني عن الناس.

كيف تعاملتِ مع هذه المواقف؟​​​​​​​

صحيح أنني لبنانية لكن في كل بلد تريد أن تستقر فيه تحتاج أقله الى خمس سنوات للتأقلم مع شعبه، أنا أعتبر نفسي هنا غريبة بين الناس مع أنني لبنانية. خطأي أنني تعاملت مع الأشخاص الغلط، لكن من جهة أخرى اخذت حقي في بعض الأمور مثل الكليبات والأغنيات.

إخترت العودة بأغنية "ذاتو ذاتو" مع نزار فرنسيس وعادل العراقي، أخبرينا عن هذين التعاملين؟​​​​​​​

قابلت عدّة أشخاص واستقريت عند نزار فرنسيس. كنت أبحث عن عمل يظهر للنّاس، علما أن لوني هو اللّهجة البيضاء، المواويل والدّبكة وكان لي الشرف أن أتعامل مع الأستاذ نزار.

هل سيتم التعامل بينكما مرّة أخرى؟​​​​​​​

نعم وعدني بكتابة أغنية لي وأنا أحضر لذلك وان شاء الله خير.

كيف تصفين التعامل مع المخرجة هيفا الفقيه؟

هيفا شخص محترف جدا والتعامل معها مريح وكنت على طبيعتي، بالإضافة الى أنني أحب الكاميرا وأنا شخص يكره التصنّع.

​​​​​​​هل تعتبرين ان الكليب فيه جرأة؟

لا، لا كنت أقدّم ذاتي وإحساسي لا أستطيع أن أكذب أمام الكاميرا كنت على طبيعتي ومرتاحة لأنني من الداخل كنت أعلم ما أريد إيصاله الى الناس.​​​​​​​

كيف تصفين التعامل مع مصمم الأزياء غابرييل سيرجي؟

"بعقّد" وهادئ جدًّا ومتعاون معي خصوصاً أنني عدّلت في الفساتين قبل يوم من التصوير ولم يرفض طلبي وحضر الى موقع تصوير الكليب.

من يموّل زينات اليوم؟​​​​​​​

أنا أموّل نفسي ولدي شركة في سويسرا وصديقتي Caroline Isabelle Von Siner تموّل أعمالي وهي كتبت لي الأغنيات باللّغة الأجنبية. العودة مكلفة وتحتاج الى تمويل كبير إن من حيث شراء الأغاني والألحان والفيديو كليب والمقابلات التلفزيونية وغيرها تحتاج الى تمويل كبير. صرفت الكثير على ألبومي الأخير الذي أطلقته في حفل في فندق فينيسيا لكن إدارة أعمالي كانت فاشلة ما فعلوه بي أريد أن يكون عبرة لكل الفنانات، تخيل ألبومي طبع منه 20 ألف نسخة من دون عنوان.

هل تحضرين ألبوماً جديداً؟

لا أحضر ألبوماً الآن "لم يعد الألبوم دارجاً في الأسواق، "دارج" اليوم الأغنية المنفردة"، أحضر أغنيات قديمة أجددها.

تم إتهامك بأنك تسجلين أغنيات الفنانة سميرة توفيق من دون إذن منها.​​​​​​​

لا أحب التعليق بأي شيء عن سميرة توفيق. يشبّهونني فيها ببحة صوتي وشكلها، أدّيت عدة أغنيات لها على المسرح. تم إتهامي بعدة أشياء عارية من الصحة ومنها أنني أسرق أغنياتها وهي تريد أن تشتكي عليّ، كنت أذكرها في كل مقابلاتي وتفاجأت بردة فعلها، علما أن الأغاني ليست ملكها بل ملك الـSacem للشاعر والملحن، وهي تقول أن علينا أن نأخذ إذنها.

هل طلبتِ الإذن من الـSacem للغناء لها؟

لا لست بحاجة، أنا لم آخذ أغنياتها كنت فقط أغنيها على المسرح.

من كان وراء الشائعة برأيك؟​​​​​​​

لا أريد توجيه أصابع الإتهام الى أحد. قائد فرقتي الأستاذ ​بسام بدور​ كنا نقيم الحفلات ونغني في منزلي ولدي استديو عبارة عن صالة كبيرة وغرفة صغيرة للتسجيل وقال لي :"إن لون أغنيات سميرة يليق بصوتي كثيراً. وفي يوم كان متواجداً في بيت سميرة قال لها إن هناك صبية من أروع الأصوات تريد أن تغني لك أغنيتين من أغنياتك، وعندما ذكر لها إسمي تفاجأ بردة فعلها بالرفض.

من مثالك الأعلى في الفن؟

تسكت قليلا وتقول: خبرتي ودراستي تجعلني أنتقي ​راشد الماجد​ و​ماجد المهندس​ وذكرى وأسمهان وأم كلثوم .

مع من ترغبين في ديو؟​​​​​​​

أحب ​حسين الجسمي​ كثيرا أحب أن أكون معه في ديو، وكذلك الفنان التركي إبراهيم تاتلس.

كلمة أخيرة لموقع الفن.

ان شاء الله بعد عودتي، أتمنى أن تنال أغنية "ذاتو ذاتو" إعجاب الجمهور وانتظروني بأعمال جديدة وحلوة.