لعلّ الجملة الأشهر التي وثّقت ووصفت القبلة في السينما المصرية ما قالته ممثلة مغمورة ضمن أحداث فيلم "جاءنا البيان التالي" مع ​محمد هنيدي​، حينما وصفت القبلة في السينما المصرية، قائلة: "أنا مبعملش بوس إلا في سياق الدراما".

في هذا السياق إليكم أشهر 9 قبلات عرفتها السينما المصرية.

القبلة الأولى حصلت في فيلم "العزيمة" عام 1939 وكانت بين الفنان حسين صدقي والفنانة فاطمة رشدي.

القبلة الثانية حصلت في فيلم "صراع في الوادي" عام 1954، تعتبر هي القبلة الأشهر في السينما، لأنها لم تكن ضمن أحداث الفيلم وإنما جاءت عفوية من الفنانة ​فاتن حمامة​ للنجم ​عمر الشريف​، لتبدأ بعدها أشهر قصة حب بينهما في الوسط الفني.

القبلة الثالثة حصلت في فيلم "شباب امرأة" عام 1956 ووصلت الى أكثر من قبلة، قدّمتها تحية كاريوكا مع شكري سرحان، في محاولة منها لإغرائه.

القبلة الرابعة جاءت في فيلم "رد قلبي" عام 1957 وكانت قبلة صادقة من الراقصة "كريمة" ​هند رستم​ على شفاه "علي" شكري سرحان، بعد هروبه من حبه لـ"إنجي" ​مريم فخر الدين​.

القبلة الخامسة حصلت في فيلم "صراع في النيل" عام 1959 "الجواز حلو أوي يا بوي" جملة قالها عمر الشريف بعد قبلة ساخنة من هند رستم في مشهد حميم.

القبلة السادسة حصلت في فيلم "إشاعة حب" عام 1959 المحاولات المستميتة لحسين عمر الشريف لجذب قلب سميحة ​سعاد حسني​ بمساعدة والدها وعمه في نفس الوقت.

القبلة السابعة حصلت في فيلم "غصن الزيتون" عام1962، قدّمها المخرج السيد بدير، بين "عبده" أحمد مظهر و"عطيات" سعاد حسني قدم الاثنان قبلتين من أرق قبلات السينما.

القبلة الثامنة حصلت في فيلم "الطريق" عام 1964 علاقة بين "كريمة" ​شادية​، و"صابر" ​رشدي أباظة​ الشاب الباحث عن والده، تنتج عدة مشاهد جريئة، تبدأ بأشهر قبلة في الستينيات.

القبلة التاسعة حصلت في فيلم "أبي فوق الشجرة" عام 1969، هناك نكتة ظهرت وقتها، عبد الناصر يقول لسامي شرف: روح شوف فيلم أبي فوق الشجرة بيقولوا في «38» بوسة، البوسة كانت سجال بين عبدالحليم و​ميرفت أمين​ مرة وبين عبدالحليم ونادية لطفي مرة ثانية.