أثبت الفنان ​ناصيف زيتون​أنه يستحق المكانة التي احتلها في قلوب محبيه، وهذا بدا واضحاً في الحفل الذي أحياه مساء أمس الأحد ضمن ​مهرجان أعياد بيروت​، عند واجهة بيروت البحرية – البيال.

 

صعد ناصيف الى المسرح عند الساعة العاشرة، ليولع حماس الجمهور بأغنية "​شو حلو​"، وبعد ذلك قال ناصيف إنه في العادة مقلّ في الكلمات، وأضاف: "الدني عم تحطني بمطارح أكتر مما بستاهل"، شاكراً أعياد بيروت على التنظيم، وتابع: "انها المرة الأولى التي أغني فيها بأعياد بيروت، انشالله تطلعوا مبسوطين".

تفاعل الحضور بشكل لافت مع ناصيف زيتون في كل أغنية قدّمها في الحفل، فغنى أجمل أغنياته الجديدة والقديمة، ومنها: "مش عم تزبط معي"، "​قدا وقدود​"، "بربك"، "تجاوزت حدودك"، "ما ودعتك"، "صوت الربابة"، "كلو كذب"، "خلص استحي"، "نامي ع صدري"، "عندي قناعة"، "منو شرط"، وغيرها. كما قدّم ناصيف أغنية "يا عاشقة الورد" للراحل ​زكي ناصيف​، فصدح صوته في أرجاء المكان بأسره.

 

 

وحين غنى ناصيف "قدا وقدود"، ختمها بما يشبه التحية لبيروت، قائلاً: "بيروت قدا وقدود"، وسط تصفيق حار من الحاضرين جميعاً.

ولم يهدأ ناصيف طيلة الحفل الذي استمر لساعة ونصف الساعة، حيث كان مرحاً جداً ويرقص على المسرح ويمازح فرقته الموسيقية، وفي بعض الأحيان يترك الأمر للجمهور ليردد أغانيه.

كما تفاعل الجمهور بشكل غير مسبوق مع أغنية "​مجبور​"، وفاجأ ناصيف الجميع عندما طلب من الممثل ​عبدو شاهين​ (وهو أحد أبطال مسلسل الهيبة) والذي كان حاضراً بين الجمهور، أن يصعد الى المسرح ويغني معه الأغنية، فصعد شاهين وغنى مع ناصيف، فلاقى من الجمهور تصفيقا حارا لا يتوقف، أما الختام الحفل فكان مع أغنية "بكتب اسمك يا بلادي" للفنان ​إيلي شويري​.

أفرح ناصيف الحاضرين في الحفل بعد أن بادلهم الحب بالحب وغنى لهم كل ما طلبوه، فكان "قدا وقدود" في بيروت و "ولّعها"، بما تحمله هذه الكلمة من فرح وحماسة.

 

 

وقد عبّر ناصيف في تصريح لموقع "الفن"، عن سعادته الكبيرة بوجوده لأول مرة في مهرجان أعياد بيروت، وقال إن هذا شرف كبير لي أن أكون في هذا المهرجان الذي تشارك فيه أسماء كبيرة في عالم الفن، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور دائماً.

وأشار ناصيف الى أنه لا يعتبر نفسه بين نجوم الصف الأول ك​نانسي عجرم​ و​وائل كفوري​ و​إليسا​، لأنه في بداية مسيرته الفنية والصف الأول يحتاج الى عمر ومسيرة فنية ناجحة، وهو يسير على الطريق الصحيح ويعمل بكل جهد لإستكمال هذه المسيرة التي بدأها بنجاح.