وفيٌّ للدراما اللّبنانيّة البحتة، ومدافعٌ شرسٌ عنها، وهو يستشرف مستقبلاً زاهرا لها. تشعرك لحيته البيضاء بخبرة السّنين وأنت تراه أمامك يتحدّث عن مشواره في عالم التّمثيل. ألكو داوود، لم يعد يبحث عن الشّهرة وحبّ الظهور، يقف بهيبته الكبيرة ينتقي أدوراً تناسبُ تاريخه وشخصيّته الحازمة ليؤدّيها بنضوج الخبرة والمهارة. لأمثاله تليق أدوار البطولة. شرطه الأوّل، المحطة التي ستعرض أعماله، ومن ثم تابعوا البحث مع ألكو داوود عن العروض في أدوار التمثيل. في هذا الحوار أسئلة ردّ عليها داوود بملء صراحته أقل ما يقال عنها إنَّها واضحة، صريحة و"من الآخر".

أطليت في مسلسل "طريق" على شاشة الـ "أم تي في" وفي مسلسليْنِ آخرَيْنِ على شاشة الـ "أل بي سي"، أي محطة منهما ساهمت في شهرتك أكثر؟

أنا لا أنتظر محطة كي تشهرني، إنّني أعمل بالطريقة نفسها ومن صميم قلبي، بصرف النظر عن المحطة التي ستعرض المسلسل. طبعاً هناك محطة لديها انتشار وEXPOSURE أكثر من غيرها. لكن على الصّعيد الشخصي أقوم بواجبي كممثل باخلاص.

أي دور حصل على أصداء أكثر؟

مسلسل"الحب الحقيقي" كان تتمة لجزء بدأ قبل شهر رمضان وكنت ضيف شرف وظهرت بإطلالات كان لها وقعها فيه. أمّا الأدوار الجميلة التي قدّمتها فكانت في المسلسلات المعدّة لرمضان أيّ "تانغو" و"طريق". كنت سعيداً جدّاً في تجربتي مع المخرج رامي حنّا في "تانغو" بدورٍ جديدٍ عليّ وراقٍ وحازم، كذلك الدور الذي أدّيته في مسلسل "طريق" أيضاً دور جميل ومميّز مع مخرجة متمكنة و"شاطرة" رشا شربتجي. والشركتيْنِ "ايغل فيلمز" و"الصباح" محترمتيْنِ وأحبهُما. كل دور منهما كنت أتّجه إليه وكأنّني أمثّل لأوّل مرّة، كنت أشعر بالخوف والإندفاع في الوقت عينه. وأنا لم أبتعد عن الشّاشة ولم يعد لدي شيء لأبرهنه للجمهور، ما ينقصني اليوم هو دور تمثيلي أو تجربة مقنعة أؤديها على أكمل وجه.

هل ما زالت محطة الـ"أل بي سي" الأولى في الدراما برأيك؟

نعم، محطة الـ "أل بي سي" ما زالت الأولى في الدّراما، لديها إرثاً مهماً و ما زالت تصرف منه. برأيي ان المسلسل الذي لا يعرض على الـ "ال بي سي" بالدرجة الأولى والـ "ام تي في" بالدرجة الثانية كأنه لم يُعرض في لبنان. يسألونني الناس أين أنت من الشاشة؟ في وقت تُعرض لي مسلسلات على محطات أخرى، هذا الموضوع يُدخل الممثل في حالة من اليأس والصدمة!

شخصيًّا أسأل دائماً، أين سيعرض المسلسل؟ قبل الموافقة عليه. المحطة تشكل قسماً من قبولي للدور لأنّ العمل في الفن ليس كسب المال فحسب بل هناك جهد وتضحية وتعب يبذله الممثل لذلك أقلّه أن يحصل على المتابعة.

لماذا لم نر قصة كُتبت لألكو داوود بدور البطولة الرّئيسيّة؟

لا أعلم لماذا؟ "مش فرقانة معي"، الحمد لله أقدّم أكثر ممّا يقدمونه لي وأكثر، لكنّني أشعر بالحزن لأنّهم يتردّدون في إعطائنا أدوارا تمثيليّة مهمّة وأنا جاهز لتبديد شكوكهم وأن أضع خبرتي كاملة في هذا المجال، أنا أؤمن أن الله لا يتركنا.

لماذا برأيك الكتّاب يفضلون كتابة الأدوار لممثلين شباب؟

يتحججون بأن المحطات تطلب منهم كتابة مسلسلات لممثلين من الشباب وأنا أشكّ بذلك لأنّ المحطات في الخارج تعرض أبطالاً في مسلسلات تتراوح أعمارهم بين 50 و70 سنة، علما أنّ المحطات تطلب أدواراً لممثلين من الشباب لكنّ المنتجين يلجأون الى ممثلين كبار في السن ليؤدوا الدور و"مش ظابطة معن"!

أين رأيت الحبكة الدّراميّة محكمة أكثر من بين المسلسلات؟

إنّني معجب ومغرم بحبكة "تانغو" برقيّه و"غير شكل"، رامي حنّا سنشهد له على أعمال كثيرة هذا العام وبإذن الله سأكون متواجدا معه بأكثر من عمل. بعد "تانغو"، "طريق" و الـ "الحبّ الحقيقي".

هل اشتقت الى شكري أنيس فخوري؟

مشتاق كتيرا لأعمال شكري أنيس فخوري ويعدني الآن بدور "بدو يكسرّ الأرض". يكتب مسلسلاً بعنوان "العاصفة تهب من جديد" مع شخصيّات مسلسل "العاصفة تهب مرّتين" من 30 حلقة.

ما رأيك بالخلطة في الدراما بين الممثلين السّوريين واللّبنانيين؟ هل نجحت بأكملها؟

في السّابق كانت ناجحة لكن برأيي الآن بغضّ النّظر عن النّاحية التّسويقيّة هناك الكثير من التحسّن في صحّة الدّراما اللّبنانيّة وأصبح بإمكاننا أن نبيع مسلسلاتنا من دون أجانب.

ألا ترى أنّها كانت على حساب ممثلين لبنانيين لم يشاركوا في رمضان؟

بالطبع أوافق على ذلك، برأيي إن المنتجين سيعيدون حساباتهم في هذا الموضوع. أتخيّل أن بعد رمضان سيكون الحديث مختلفا، هناك ممثلين يجب إعطاؤهم حقّهم بأدوار مناسبة.

خصوصاً بعدما سيعرض مسلسل "ثورة الفلاحين" في أواخر شهر أيلول ومطلع شهر تشرين، تذكّر ذلك هذا المسلسل سيغيّر منحى الدراما في لبنان وسيكرّس كلامي ويسرّع بعملية الاتجاه الى إنتاج لبناني يسوّق في لبنان والخارج.

إنتاج هذا المسلسل "ثورة الفلاحين" كلّف ملايين من الدّولارات ولا يشارك فيه أي ممثل أجنبي. من بعده سيصابون المنتجون بمأزق في البحث عن إنتاج مشابه له أو أفضل منه لأنه سيكون من الصعب أن تقلّده أو القيام بأجمل منه.

ما رأيك بالممثل عابد فهد؟

"كو

يس كتير "

جنيد زين الدين

"واعد"

باسل خياط

صمت مطوّلاً وبعدها علّق، إنّه جيّد

لماذا سكتت؟

كي أجد الكلمة، قلت جيّد لكنّني لم أقل "بياخد العقل"، أكتفي بجيّد "عنا متلو بلبنان"، يوسف الخال بدلاً منه كان "كسّر الأرض".

باسم مغنية

ممتاز

نيكولا معوض

"منيح"

جوليان فرحات

"بعد بدو"

من برأيك لمع أكثر في رمضان؟

السّنة كانت لعابد فهد وباسم مغنية.

دانييلا رحمة

بالنسبة الى تجربتها الأولى عظيمة الى جانب دانا مارديني

باميلا الكيك

شطورة

نادين نجيم

محترفة

نهلا داوود

مرتي

من برأيك لمع أكثر في رمضان من بين النجمات ؟

صمت قليلاً، مرتي.

بتسرتجي تقول غير هيك؟(ممازحاً)

لا مرتي لعبت "دور حياتها" في هذا المسلسل بدور "أسمى".

هل تغار عليها في أدوارها الجريئة؟

أغار عليها في الحياة كثيراً أمّا في المسلسل لا علاقة له في الحياة الطبيعيّة وما قدّمته في رمضان كان في إطار محترم جداً على عكس ما شاهدناه في مسلسلات أخرى.

هل تأخذ بنصيحتك؟

كتير وأنا آخذ بنصيحتها.

ماذا تحضّر الآن؟

مبدأيًّا أعمل على تقديم برنامج مع شركة متخصصة وانشالله أطلّ من خلالها على إحدى المحطتَيْن في برنامج يشبهني كمقدّم برامج.

وأصوّر مسلسل كتابة كلوديا مرشاليان بعنوان "بردانة أنا" سيعرض على الـ "ام تي في" وهو مؤلف من 60 حلقة، يجمع نخبة من ألمع الممثلين في لبنان أمثال بديع أبو شقرا، كارين رزق الله، نهلا داوود، جهاد الأندري، وسام حنا، جوزيف بو نصار ورولا حمادة، وهو إنتاج لبناني بحت.

كلمة أخيرة لموقع الفن

تابعوا في عملكم الصحفي بفنّ كما أنتم عليه الآن، وأتمنّى لكم التوفيق.