تعد الممثلة ​أمينة خليل​ احدى الممثلات المحظوظات على الساحة في الفترة الاخيرة حيث شاركت في بطولة المسلسل الرمضاني "ليالي أوجيني"، الذي حقق اصداء قوية وقت عرضه ونال اشادات من الجمهور والنقاد. كما تشارك في سباق افلام عيد الاضحى المقبل بفيلمين من ابرز افلام الموسم وهما فيلم الرعب "122" مع الممثل ​طارق لطفي​، و"البدلة" مع الممثل ​تامر حسني​ وذلك للعام الثاني على التوالي الذي تشارك فيه بفيلمين في عيد الاضحى. فهي شاركت العام الماضي في بطولة فيلمي "الخلية" مع الممثل ​أحمد عز​ و"الكنز" مع الممثلين ​هند صبري​ و​محمد رمضان​ و​محمد سعد​.

موقع "الفن"، إلتقى بـ أمينة للحديث عن أعمالها الجديدة وحالة النشاط الفني التي تعيشها واسبابها، وجئناكم بالتالي:

هل خططت ليكون حضورك في موسم العيد بفيلمين؟

لا على الاطلاق، الصدفة وحدها تحكمت في ذلك والحقيقة انني لست قلقة من هذا الامر خصوصا انني اجسد في العملين شخصيتين مختلفتين تماما عن بعض. ففي "122"، اقدم دور فتاة تعمل في صالون كوافير وتعاني من ضعف السمع  وتستخدم سماعات. اما في فيلم "البدلة"، فالشخصية كوميدية وفقا لطبيعة الفيلم وتجمعني فيه قصة رومانسية لايت مع الممثل تامر حسني.

 

وبمناسبة الحديث عن الممثل تامر حسني، كيف كانت كواليس العمل معه؟

تامر فنان مجتهد ويحب عمله بدرجة لا يمكن ان يتخيلها احد وكواليسنا كوميدية وجمعتنا روح محبة ومودة وبالطبع اتمنى تكرار التعاون معه هذا الى جانب الممثل أكرم حسني فكلاهما أضفيا اجواء كوميدية على الكواليس لذا كنا كلنا مستمتعين بالتصوير، حتى عندما توقفنا وعدنا مجددا بعد انتهائي من تصوير "ليالي أوجيني" وانتهاء اكرم من تصوير مسلسله "الوصية"، استمرت الاجواء على نفس النحو، وأنتهز هذه الفرصة لأبارك لتامر على اغنيته المصورة الجديدة "عيش بشوقك" التي تبعث على التفاؤل وحب الحياة.

هذه هي المرة الاولى التي تقدمين فيها دورا كوميديا، كيف تعاملت معه؟

هذا صحيح، لكن المؤلف ​أيمن بهجت قمر​ كتبه بشكل لم يترك لي اي مجال للرفض بل على العكس دفعني للموافقة عليه واعتقد انني لن انساه فهو مختلف عن أفلامي السابقة وادواري ايضا واتمنى ان يجد تأييدا وقبولا من الجمهور وساعدني على تجسيده المخرج محمد جمال العدل.

وماذا عن فيلم "122"؟

هذا الفيلم أرهقني ولكن بشكل مختلف عن "البدلة"، فقد تعلمت لاجله لغة الصم والبكم وهي من أصعب اللغات ودرستها طوال 4 اسابيع في احد المراكز المتخصصة قبل انطلاق التصوير، وهذا ما سهّل عليّ اداء الدور، ولو انني اضطررت لاعادة تصوير بعض المشاهد بسبب طبيعة الدور لكن في النهاية خرج بالشكل الذي يرضيني ويرضي مخرج العمل ياسر الياسري ووفقا لما تخيّله المؤلف صلاح الجهيني عند الكتابة.

حدثينا اكثر عن طبيعة الشخصية التي تجسدينها؟

هي أمينة، فتاة بسيطة تعيش في منطقة شعبية ولانها تعاني من الصم والبكم تتعرض لمواقف صعبة ومحرجة واخرى تقلب حياتها تماما اذ ترتبط بنصر الذي يجسده أحمد داوود وهو طبيب يتورط في قضية قتل ومع ذلك

نجدها تسانده، وهذه هي المرة الثانية التي أتعاون فيها مع أحمد داوود بعد مشاركتنا في مسلسل "غراند أوتيل"، وهو ايضا ممثل مجتهد وبيننا كيمياء واضحة، وايضا الممثل طارق لطفي الذي لم تجمعني به مشاهد في الفيلم لكنه للحق ممثل ملتزم بمواعيده وانسان محترم.

غالبية افلامك وربما مسلسلاتك ايضا تتسم بالبطولات الجماعية، هل تفضلينها على البطولة المطلقة؟

هذا صحيح، لانني اجد فيها قوة وعناصر عديدة تجذب الجمهور لمشاهدتها بممثليها الموهوبين الذين يقدم كل منهم قصة مختلفة عن الاخر اما المطلقة فهي تأتي تبعا للسيناريو المكتوب.

 

وبعد كل هذه البطولات، هل من الممكن ان تعودي الى الادوار الثانوية او المساعدة؟

لا اتعامل مع الفن بالبطولات انما بطبيعة الادوار التي تُعرض عليّ، فاذا كان الدور جيد اقبله مهما كان وبغض النظر عن عدد مشاهده، فانا ابحث عن دور مميز وصعب وغير تقليدي.

وكيف وجدت اصداء مشاركتك في المسلسل الرمضاني "ليالي أوجيني"؟

فاقت كل توقعاتي والفضل في ذلك للمؤلفتين ​أنجي القاسم​ و​سما عبد الخالق​ كونهما صنعتا سيناريو جديدا مختلفا وغير متوقع الى جانب الرؤية الاخراجية لهاني خليفة الذي يترك بصمة انسانية في كل عمل يقدمه، اضافة الى تواجد قائمة من ابرز نجوم الدراما مثل ظافر العابدين وكارمن بصيبص وخالد كمال ومريم الخشت، ومراد مكرم وليلى عز العرب.

بعيدا عن التمثيل، ما هي أكلتك المفضلة؟

انا احب الطبخ وطهو الطعام وافضل اكلاتي هي المعكرونة.

وهل تحبين السفر؟

كثيرا وخصوصا من دون حجز تذاكر ولا التخطيط المسبق، الى مكان محدد. واتمنى ان تتاح لي فرصة السفر الى باريس او ان آخذ اجازة واجري جولة حول العالم وتحديدا الى مكان على البحر وليس الجبل.

وماذا عن هواياتك؟

اعشق قراءة الكتب و الاستماع للموسيقى والرسم.