إختلفت ال​إعلامية​ التي تعمل مع القواد الذي يؤمن لها رجالاً أثرياء لتمارس معهم ​الجنس​ ويتقاضى منها عمولة، وذلك بعد أن أرسلها إلى أوروبا لتمارس الجنس هناك مع أحد الأثرياء، فتقاضت الإعلامية من الثري مبلغ 70 ألف دولار أميركي ولم تدفع العمولة للقواد، فتسبب الأمر بحدوث خلاف كبير بينهما.

وبعد أن وصل الخلاف بينهما إلى المحكمة، إتصل القواد بالإعلامية، وطلبها في مهمة جنسية مع ثري آخر، وذلك مقابل 40 ألف دولار أميركي، فوافقت الإعلامية على تنفيذ المهمة، وهذه المرة دفعت له العمولة كاملة، فتم الصلح بينهما.