خطف الممثل السوري ​مصطفى الخاني​ الأضواء على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صفحاته (فيسبوك، إنستغرام، تويتر، وقناته في اليوتيوب) من خلال ما ينشره يومياً عن أحداث ومباريات ولاعبي مونديال روسيا 2018، ولاقت الفيديوهات والصور والتعليقات التي ينشرها تفاعلاً كبيراً وتداولاً لدى متابعيه من الجمهور، وخصوصاً أنها كانت جميعها تحمل روح الطرافة وسرعة البديهة التي يتمتع بها الخاني، فكان مواكباً للحدث في لحظته بطريقة كوميدية طريفة.

وقام عدد من الفنانين بإضافة تعليقاتهم على ما ينشره الخاني لتشتعل التعليقات بالحماس والطرافة لدى المتابعين في صفحاته، ومن النجوم الذين كانوا متفاعلين وحاضرين بتعليقاهم أو إعجابهم أو مشاركاتهم ما ينشره عاصي الحلاني، قصي خولي، نسرين طافش، سوزان نجم الدين، باسم ياخور، صباح الجزائري، محمد حداقي، ميسون أبو أسعد، ليليا الأطرش، وفيق حبيب، رويدا عطية.. وغيرهم.

ومن المتفاعلين أيضاً أصدقاء الخاني من نجوم المنتخب السوري مثل: عمر السومة، فراس الخطيب، عمر خريبين، أنور عبد الحي.. الخ.

ولدى سؤاله عن سر هذه المتابعة والتفاعل وسرعة تداول ما ينشره من قبل الجمهور أجاب لموقعنا: المونديال كرنفال عالمي ينتظره الجميع كل أربع سنوات ليكون مشاركاً أو متفاعلاً مع هذا العرس العالمي كلّ بطريقته، وهي فرصة لرسم الابتسامة على الوجوه التعبة أو الحزينة وخاصة في هذه الأوقات في عالمنا العربي.

وعن التأثير الكبير الذي يتركه الفن والرياضة لدى الجمهور قال: الثقافة والرياضة والفن والعلوم هي الرد الحقيقي والفعّال الذي نستطيع من خلاله مجابهة التطرف الذي شاهدنا بعضه في بلادنا، ومن خلالهم نستطيع أن نستبدل دمعة الحزن بدمعة فرح، وصرخة الألم بصرخة أمل.

ثم سألناه: حين بث مباريات المونديال تقوم جميع المقاهي في جميع الدول العربية بعرضها من خلال شاشات كبيرة، وهذه حالة مطابقة تماماً وتحدث عند عرض مسلسل "باب الحارة" فكل المقاهي في جميع الدول تقوم بعرضه أيضاً، بماذا يشعرك ذلك؟ أجاب: "يشعرني بسعادة كبيرة ومسؤولية أكبر ومحاولة دائمة لتسجيل لحظات أو أهداف تسعد الجمهور".

وهل تعتبر نفسك كنجم بأنك "ميسي" باب الحارة؟ (ضاحكاً) باب الحارة مثل المنتخب الألماني، فريق متكامل لا يعتمد على لاعب واحد، ربما أنا كنت في خط الهجوم وكنت أحرز الأهداف وأحصد محبة وتشجيع الجمهور ولكن هذا بفضل فريق متكامل و تحت إدارة مدرب خبير هو المخرج بسام الملا، ولكن الجمهور يصفق للاعب الذي يسجل الأهداف ومن حسن حظي أني كنت في كثير من الأحيان هذا اللاعب ولكن بدون شك لا يستطيع أي لاعب تسجيل أهداف متميزة وتحقيق الفوز بدون فريق متميز.