حين نحب نسعى بقدر الفرح لغرسه أميالا واميالاً في نفوس المقربين، وفي العيد اجمل ما نقدم الاهتمام ليشعر من نحب بكثير من الود. وكيف لو كانت المقربة شقيقتي روزي التي لها مني كل الحب والاهتمام، وهي الشقيقة والصديقة والرفيقة، نقدم لها في عيدها سهرة مع النجم اللبناني المتألق ​جورج نعمة​.

جورج هذا الشاب اللبناني الموهوب، تمكن وخلال السنوات الماضية من ان يكون له هوية فنية مستقلة عن شقيقته صاحبة الصوت الرائع ​عبير نعمة​.

جورج نعمة ليس بعابر سبيل في الفن، بل محترف من الطراز الرفيع تمكن وبفضل موهبته المصقلة بالدراسة والخبرة ان يُطربك حين تستمع إلى أغنياته على المسرح.

إلى حيث يطل جورج نعمة توجهنا مجموعة من الأصدقاء وشقيقتي روزي لنحتفل بالعيد، وعند الحادية عشرة والنصف اطل جورج بكل تألقه الخارجي ووسامته وأخلاقه ليقدم أغنيات احببناها وعشقناها بعدما قدمها بصوته.

بعيد من الرتابة، يخلق جورج على المسرح من خلال الاغنيات التي يقدمها لعمالقة الفن في لبنان والعالم العربي، حالة من الفرح. فهو يغني للسيدة ​فيروز​ والشحرورة صباح ويبدع في الغناء للفنان ​جوزيف صقر​ والفنان ​فهد بلان​ وغيرهم، ولكل اصيل اثرى المكتبة الفنية.

وفي ادائه روعة من التجدد، يقدم اعمال الكبار بكبر مع نفحته الخاصة التي تتجلى من خلال التوزيع الموسيقي على المسرح مباشرة من الفرقة الموسيقية التي نوجه لها التحية على احترافها، وعلى احترام جورج لها بشكل كبير.

وبعيداً من "كليشات" الترحيب السائدة والتي عادة ما يتجنبها جورج، بدأ وصلته بموسيقى للعبقري ​زياد الرحباني​ الذي بدوره استوحى مقطعا منها من الموسيقي العالمي ​Liszt​.

بعدها قدم أغنية "​يا ليل​" للسيدة فيروز والتي تحتاج مهارات فنية وقدرات صوتية عالية جداً. وكرت سبحة الاغنيات التي قدمها بسلاسة التميز ليخلق جواً لا يعوض على الاطلاق قادراً ان يمسك بإهتمام كل من يتواجد حتى ساعات الصباح الأولى.

 

جورج نعمة ليس مجرد فنان عادي انما استثنائي بكل ما للكلمة من معنى..لا تنبهر بفقط بأدائه "وشعطته" في الغناء وتقنياته الخاصة التي وان دلت على شيء فعلى احتراف وموهبة، بل ايضاً تبهر بأخلاقه، فحين تنتهي وصلته يثني على اداء فرقته الموسيقية ويلقي التحية والسلام على كل الحاضرين.

من موقع "الفن" وأسرته كل التحية لفنان نفتخر به، وامام ضبابية المستقبل القاتم لبلدنا نتمنى مستقبلا زاهرا زاهيا لجورج كصوته، وننتظر حضوره في المهرجانات الفنية اللبنانية والعربية لأنه يستحق وجوده فيها وبجدارة.