خالد السيد​، ممثل إستطاع أن يجعل لنفسه مكانة كبيرة في ذاكرة المشاهد اللبناني، تاريخه الفني حافل بالأعمال الناجحة في المسرح والتلفزيون والسينما، وأدواره الجريئة بطبعها الشرير شكّلت مادة دسمة للكثيرين من المنتجين والكتاب.
خلال الموسم الرمضاني الفائت، أطل علينا من خلال مسلسليّ "كل الحب كل الغرام" والهيبة العودة"، فكان لنا هذا الحوار معه للوقوف على إنطباعه عنهما وعن الجو الدرامي بشكل عام.

بين "كل الحب كل الغرام" و"الهيبة العودة" أين وجدت نفسك أكثر؟
العملان يختلفان عن بعضهما تماماً، ففي مسلسل "كل الحب كل الغرام" شخصيتي تبدّلت من تاجر أرستقراطي إلى إنسان عادي مسالم بعد ان خسر كل أمواله فيعود الى طبيعته محبا للعالم.
أما بالنسبة لـ "الهيبة"، فلا أعلم حتى اليوم ما ستكون عليه شخصيتي اذا ما استمر في جزء جديد.

كيف تمكنّت من الفصل في شخصيتك في العملين؟
أنا كممثل أعمل على تقمّص الشخصية التي ألعبها، وإن كنت اقوم بأكثر من شخصية في أكثر من عمل، فعندما أنتهي من شخصية وأنتقل إلى أخرى فأنا أنتقل كلياً اليها من دون أن أتأثر بما سبقها.

ما هو برأيك سرّ نجاح كل من المسلسلين؟
أولاً بالنسبة لـ "كل الحب كل الغرام"، فهو عُرض في الوقت الذي تعرض فيه أعمال أخرى متشابهة كالخيانة الزوجية والحب المبتذل، فأتى "كل الحب كل الغرام" قصة واقعية لامست واقع الناس والمجتمع والأرض.
والأمر نفسه بالنسبة لـ"الهيبة"، حيث أنه وجدنا الكثير من الأعمال التي لا تتناسب مع الجو الرمضاني على عكس جو "الهيبة" الذي تعيش الناس في جوّه. كلاهما إنطلقا من حاجة الناس إلى دراما حقيقية وواقعية.

هل أنت مع جزء ثالث من "الهيبة"؟ وما تعليقك على الهجوم الذي تعرض له بالنسبة لتشجيعه على حمل السلاح والثأر؟
من الطبيعي أن يكون هناك ما هو سلبي وما هو إيجابي، فهو كغيره من المسلسلات التي تعالج الإدمان على المخدرات أو الإدمان على الخيانة الزوجية، فهذه أمور خطيرة لا تقل أهمية عن حمل السلاح والثأر.
من الطبيعي أن يتمّ الإنتقاد وهذا أمر صحي، ولكن على الكُتّاب أن يعملوا على تصحيح هذه الإنتقادات والسلبيات في الجزء الجديد.
مع الإشارة إلى أنني مازلت حتى اليوم لا أعلم ما هو دوري في الجزء الثالث وما اذا كانت لي مشاركة فيه. أنا مع جزء ثالث، ولكن على أن يكون الجزء الأخير والكافي.

ماذا عن مشاركتك في مسلسل "سكت الورق"؟ وهل أنت مع تحويله من مسلسل إلى فيلم سينمائي؟
كانت تجربة جميلة وجيّدة، وبالطبع أنا مع تحويله إلى فيلم سينمائي وسيكون ذلك نقلة نوعية في عالم السينما.

ما هو تصورك للدراما اللبنانية؟ وما هي الأعمال التي لفتتك مؤخراً؟
هناك الكثير من الأعمال الجيدة والتي تبشّر بمستقبل واعد للدراما، وقد لفتني مسلسل "طريق" وايضا مسلسل "موت أميرة".

هل هناك دور قمت بأدائه وندمت عليه لاحقاً؟
كلا، بل هناك أدوار ندمت لأنني لم آخذها بسبب المردود المادي.

هل لديك أعمال جديدة؟
حتى الآن لا، في إنتظار جدولة المنتجين والمخرجين لأعمالهم وطرحها علينا.