في أواخر العام الماضي، وبعد أن ضجت أوساط هوليوود بفضائح المنتج الأميركي هارفي وينستين الجنسية وتحرشاته بعدد كبير من الممثلات، كشفت الممثلة المكسيكية من أصول لبنانية ​سلمى حايك​ انها كانت واحدة من ضمن هؤلاء الممثلات.

وبعد كشفها هذا، تلقت حايك إتصالاً هاتفياً من زميلها الممثل العالمي ​أنطونيو بانديراس​ الذي مثل معها في فيلم "فريدا" والذي كان من إنتاج واينستين ليسألها :"لماذا لم تخبريني"؟

وأضاف في تصريح له لوكالة "فرانس برس" :"لقد فعلت ذلك لتحميني، لتحميني من أصدقائه، فهي تعرف أنه قويّ جداً وأننا إن واجهناه سندفع ثمناً باهظاً".

وفي الجلسة الأخيرة من محاكمته، كان واينستين قد نفى كل التهم الموّجهة إليه، مما إضطر المحكمة إلى إطلاق سراحه بكفالة مالية قدرها مليون دولار ووافق على ارتداء جهاز تعقب وتسليم جواز سفره بعدما سلّم نفسه إلى الشرطة.