كشف السيناريست السوري ​مازن طه​ انه يتابع خلال الشهر الكريم مجموعة من الأعمال السورية والعربية المشتركة كما جرت العادة في كل عام.

صاحب مسلسل "​كراميل​" أبدى إعجابه بمسلسل "​شبابيك​"، معتبراً ان هذا العمل عاد بنا إلى أيام الزمن الجميل للدراما السورية، في وقت اعتبر فيه ان مسلسل "فوضى" لم يرتقِ لأعمال الثنائي المبدع حسن سامي يوسف ونجيب نصير، مضيفاً أنه يتابع أيضاً مسلسلي "​الواق واق​" و"​وردة شامية​".

وبالانتقال إلى المسلسلات العربية المشتركة، قال طه ان إبداع عابد فهد تفوق على الحكاية في مسلسل "طريق"، بينما أكد أن ​باسم ياخور​ و​كاريس بشار​ و​شكران مرتجى​ كانوا عرابي دراما الألم في مسلسل "​مذكرات عشيقة سابقة​"، أما ​باسل خياط​ فإنه يحلق بعيداً إن كان في "​تانغو​" أو في المسلسل المصري "​الرحلة​"، على حد قوله.

ورأى طه أنه يمكن استثناء "مذكرات عشيقة سابقة" من الأعمال المشتركة باعتباره سوري الهوية وقريب من الواقع السوري المعاش، خصوصا ان إنتاجه سوري أيضاً.

وبيّن ان الدراما المشتركة تفوقت في الشرط الفني والإنتاجي على حساب القيمة الفكرية.

ورفض في ختام حديثه تقييم مسلسل "​جوليا​" الذي كتبه بنفسه، تاركاً الحكم للجمهور والنقاد.