نظّمت الفيدرالية الدولية لمكافحة ​المخدرات​ WFAD، بالتعاون مع الدول الأوروبية ل​مكافحة المخدرات​ ECA، المؤتمر العالمي السادس لمكافحة المخدرات في غاثبرغ – ​السويد​، برعاية الملكة سيلفيا وبدعم من مدينة غاثنبرغ.

ركزّت أهداف المؤتمر على التحدّيات الكثيرة التي يواجهها التعاون الدولي بشأن سياسة المخدرات، وعلى أحدث طرق الوقاية من المخدرات التي تنص عليها إتفاقيات الأمم المتحدة، وحول أفضل الاستراتيجيات لتطبيقها بمعايير دوليّة.

كما تخلّل المؤتمر عرض أحدث طرق العلاج من الإدمان، وكيف يمكن لنظام العدالة الجنائيّة التنسيق مع مراكز العلاج لمستخدمي المخدّرات.

وشارك في المؤتمر شخصيّات من آسيا، أوروبا، أميركا الجنوبية، أميركا اللاتينية، أفريقيا وأستراليا.

وحاضر في المؤتمر إختصاصيون وخبراء في علم الإدمان والعلاج منه، كما شاركت في المؤتمر المديرة التنفيذية ل​جمعية نسروتو​ – الأناشيد، السيدة ​ريما الترك​ وعضو الهيئة الإدارية السيد جان سعاده.

وكانت للترك مداخلة حول العدالة التصالحية وأهميّتها في تعافي مستخدم المخدّرات، قائلة: "إن جمعية نسروتو –أخوية السجون في لبنان، وبناءً على خبرتها في تطبيق برنامج شجرة الجميزة، الذي تنظّمه أخويّة السجون العالمية، قد أسفر عن نتائج إيجابية للمدمنين في السجون وخارجها. هذا البرنامج يهدف الى التخفيف من تكرار الجريمة، والى زيادة الأمل في المستقبل، وهو مبني على العدالة التصالحية، التي تُعتبر طريقة العدالة الخالدة".

هذه المداخلة لاقت إحساناً وتشجيعاً من قضاة من الولايات المتحدة الأميركية، الذين تكلموا عن العدالة الجنائية، وأشادوا بأهمية العدالة التصالحية المكملة للنظام الجنائي.

وفي اليوم الثالث للمؤتمر الثالث، إنعقدت الجلسة العامة للهيئة العامة للفيدرالية الدولية لمكافحة المخدرات، وانتُخبت الترك لولاية ثالثة ممثلة لقارة آسيا.

وكانت الترك قد عقدت بدورها إجتماعاً خاصاً لكل ممثلي دول آسيا: الهند – تركيا – باكستان – اندونيسا – نيبال – بنغلادش – سيريلانكا – سينغافورة – الصين – هونغ كونغ – ايران – اليابان وغيرها، والذي أسّست خلاله الفيدرالية الاسيوية لمكافحة المخدرات، التي تهدف الى وضع استراتيجيات تخدم حاجة قارة آسيا، في تحديد سياسة المخدرات المستقبلية.