أحمد سعد​ فنان مصري مواليد 20 آب/أغسطس من العام 1981، إنطلق هو وشقيقه الممثل ​عمرو سعد​ في عالم الفن المصري والعربي، كلٌّ في مجال إستطاع أن يثبت وجوده فيه.

حياته الفنية كانت دائماً حديث الناس والمستمعين نظراً لنجاحات أغنياته وألبوماته التي تخطت بلده مصر إلى العالم العربي.

ولم يكن سعد محور الحديث فقط من خلال ذلك بل وخاصةً في الفترة الأخيرة، شغل الأخبار والعناوين من خلال حياته الخاصة التي كانت مليئة لاتناقضات والمفاجآت على صعيد إرتباطاته وزيجاته المتعددة والتي كان من بينها إثنين من نجوم الفن المصري.

 

 

 

حياته المهنية

بدأ مسيرته الفنية في العام 2003 بعد أن أصدر أول ألبوم له بعنوان "أشكي لمين" وتضمن ثماني أغان واشتهر منها إضافة لأغنية الألبوم أغنية "حبيبي روحي"، "يوم واثنين" و"عزيز عيني"، لينطلق بعدها مصدراً الكثير من الأغنيات السنغيل الناجحة، إلى العام 2007 الذي أصدر فيه ألبومه الثاني بعنوان "وحشتني عيونك" وقد تضمن اثنتى عشرة أغنية اشتهر منها أغاني "جرحونا"، "كفاية كده"، "كل ليلة" وأغنية "علمني الحب".

إضافةً إلى تصويره أكثر من 20 فيديو كليب خلال مشواره الفني.

أما بالنسبة للتمثيل، فخاض أولى تجاربه عام 2011 من خلال مسلسل "إحنا الطلبة" وتوقف بعدها لفترة في إنتظار أخذ دور البطولة المطلقة على حدّ تعبيره، إلى أن عاود التجربة من خلال عدة أفلام بينها "إسم مؤقت"، "توم وجيمي" "على وضعك" و"خطيب مراتي".

إلتقى هو وشقيقه الممثل عمرو سعد في أكثر من عمل بينهم فيلم "​دكان شحاتة​" حيث ظهر أحمد سعد بصوته وشارك عمرو سعد بالتمثيل، وقد عادا في مسلسل "مملكة الجبل" و"​يونس ولد فضة​" و"وضع أمن".

 

 

ويذكر أنه في الفترة الماضي أثير جدل حول توقيف   سعد     عن الغناء في مصر من قبل نقابة المهن الموسيقية المصرية وذلك بعد امتناعه عن تنفيذ تعاقده على الغناء في أحد الفنادق الكبرى، وإخلاله ببنود التعاقد. لذلك، حاولت النقابة التواصل معه لكنه لم يستجب، وذلك بناء على الشكوى المقدمة من قبل مسؤول الحفل.

إلى أن عادت النقابة عن قرار توقيف   سعد    عن الغناء بعد أن اتضح أنه كان داخل المستشفى حينها مرفقاً تبريره بمستندات وأدلة.

 

حياته الخاصة وزيجاته المتعدد

إحتل سعد وخاصةً خلال الفترة الأخيرة منذ أواخر العام الماضي عناوين الأخبار الفنية وحديث مواقع التواصل الإجتماعي ليس من خلال أعماله الفنية، بل من خلال حياته الخاصة وتحديداً زيجاته المتعددة والأزمات العاطفية التي رافقتها.

فبداية زيجاته كانت من الإعلامية لبنى بيومي تزوجها في العام 2006 وأنجب منها إبنته وإبنه. طلقها ثلاث مرات حيث أنه وفي أحد التصريحات لها قالت البيومي :" طُلقت من أحمد ثلاث مرات، كان آخرهم في 24 أيار/مايو 2011، شفويا فقط، بعد اكتشافي لفيديو يخونني فيه على موبايله، والطلقة الثانية كانت بسبب خلافات جمعتني بشقيقته، وطلقني في التليفون، وردني في 26 حزيران/يونيو 2010، بمؤخر صداق 5 آلاف جنيه".

 

وكان آخر طلاق بين بينهما قد أتى بعد العمل الذي جمع سعد والممثلة المصرية ريم البارودي بعنوان "إحنا الطلبة" حيث بدأت حينها علاقتهما فاتهمتها بيومي وقتها بخطف زوجها منها وصرّحت بالقول:" صدمتي في ريم أكبر من صدمتي في أحمد، فكنت أعتبرها من أقرب صديقاتي، ولهذا لم أغضب من كثرة سهراتهما معا طوال تصوير مسلسل (إحنا الطلبة)، التي كانت تمتد للساعات الأولى من الصباح".

إرتباطه بعدها بالبارودي كإرتباطه الأول أثير حوله الكثير من الجدل أولاً بسبب خطبها لأكثر من خمس مرات ثمّ فسخ خطوبته منها ليكسرا رقماً قياسياً في عدد مرات عودتهما لبعض من ثم إنفصالهما.

ومن ناحية أخرى، في حين أن سعد كان نفى زواجه من البارودي وأنه لم يتعدى مرحلة الخطوبة، إلاً أن البارودي أكدت أنها تزوجت من سعد في عقد رسمي وإنفصلا قبل أيام قليل من حفل زفافهما لتكون بذلك طليقته الثانية.

ويشار إلى أن الإنفصال الرابع بينهما أتى بحجة أن أولاده بحاجة إليه إلى أن أعلن الثنائي انفصلهما بشكل رسمي، ولكن عاودت الأزمة في الظهور مرة أخري خاصة بعد ما كشفت     البارودي      أنه على علاقة بالممثلة المصرية سمية الخشاب.

وهنا بدأت الحرب الكلامية بين البارودي و    الخشاب      من جهة وبينها وبين سعد من جهة ثانية، حيث عمد كل من الخشاب وسعد إلى نفي هذه الشائعة التي أثارتها البارودي والتي إتهمت من خلالها الخشاب أنها السبب في إنفصالهما.

 

 

وبعد الأخذ والردّ كثيراً في الموضوع، وإستمراره غامضاً لفترة على الرغم من الظهور المتكرر     للخشاب    و   سعد     معاً في أكثر من مناسبة مما زاد من الشكوك، أعلن الثنائي زواجهما في الـ20 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.

ولم ينتهي الجدل بعد إعلان زواج سعد و   الخشاب    ،حيث إحتدمت السجالات بينهما من جهة وبين البارودي من جهة أخرى والتي كان إنتقامها بإعلان أنها تزوجت رسمياً من  سعد    وهو الأمر الذي لم يكن قد كشف عنه إضافةً إلى أنها كانت أول من كشف زواجه السري من    الخشاب     وهو الأمر الذي نفاه الثنائي.

 

وبقيت حياة     سعد   و    الخشاب   تحت الأضواء والمتابعة من قبل الجمهور، ولاحقتهم الكثير من الأخبار والشائعات منها ما تحدث عن طلاقهما وهو تمّ نفيه من قبلهما، ومنها ما تحدث عن حمل    الخشاب     بطفلها الأول من سعد بعد أيام قليلة على زواجهما مما عزز فرضية زواجهما سابقاً بالسر.