أبدعت الممثلة المصرية رانيا يوسف​ بالكثير من الأدوار الفنية التي أدتها، الى جانب العديد من الممثلين والممثلات المصريين، كما شاركت في الأعمال التي تتميز بالبطولة الجماعية، ومرت بالعديد من التجارب والمراحل الفنية المختلفة، بداية من كومبارس صامت وموديل في الكليبات والإعلانات، مروراً بالشهرة والنجومية.
ولدت في الأول من كانون الأول/ديسمبر عام 1973، وكان والدها يعمل ضابطاً بالجيش، ووالدتها تعمل مضيفة جوية، ودرست في مدارس الراهبات في منطقة مصر الجديدة، وتخرجت من كلية الآداب بجامعة عين شمس، لتحصل على ليسانس اللغة الإنجليزية.

بداياتها

بدأت رانيا يوسف حياتها الفنية أو عالم الشهرة من خلال عروض الأزياء، وعملها كموديل وفتاة إعلانات في تسعينيت القرن الماضي، حيث أنها شاركت في كليب غنائي مع الفنان علي الحجار، وشاركت معها الممثلة داليا البحيري، كما شاركت في أول أعمالها الفنية في فيلم المنسي أمام الممثل عادل إمام، ولكن في دور كومبارس صامت، وتتالت الأعمال منها مسلسل نعتذر عن هذا الحلم، فيلم المضيفات الثلاثة، مسلسل عروس البحر، وغيرها.
قدمها المخرج علي عبد الخالق بدور أكبر، من خلال فيلم الناجون من النار عام 1994.
وشاركت رانيا يوسف في مسابقة ملكة جمال مصر عام 1997، وحصلت على مركز الوصيفة.

3 زيجات في حياتها.. والثانية كارثة

ارتبطت رانيا يوسف في بداية حياتها الفنية بالمنتج ​محمد مختار​، ورغم فارق السن الكبير بينهما رفضت رانيا كل الاتهامات التي وجهت إليها بأنها تزوجته لمصلحتها، واستمرت معه حوالي 12 عاماً، وأنجبت ابنتيها نانسي وياسمين.
في عام 2011 فاجأت رانيا يوسف الجميع بخبر طلاقها من محمد مختار ولم تذكر أي تفاصيل حينها، وقالت إنهما سيظلان أصدقاء، ولكن كل ذلك انهار فور إعلان رانيا زواجها الثاني.
غلطة رانيا يوسف الكبرى كما تقول تسرعها في الزواج من ​كريم الشبراوي​، الذي ادعى أنه رجل أعمال فأخذ نقودها ونصب عليها، وورطها في قضية وهمية، وظلت تعاني أشهر حتى حصلت على الطلاق، ورفعت عليه العديد من القضايا بعدما اكتشفت زيفه.
تزوّجت للمرة الثالثة من رجل الأعمال طارق عزب​ ، فثارت ثارة محمد مختار الذي راح يتهم ابن زوجها بإرسال صور خادشة للحياء لبناته، فنفت ذلك وكشفت للمرة الأولى أسباب طلاقها من مختار، قائلة إنه بخيل ولا ينفق على بناته، ودخلت معه في نزاع قضائي للحصول على نفقة.

صدمت المتابعين بعمرها الحقيقي

في عام 2016، صدمت رانيا يوسف المتابعين بعد أن كشفت عمرها الحقيقي ،الأمر الذي عادة ما تتهرب منه الفنّانات، واعترفت أنها بلغت سن الـ43 من عمرها.
وأكّدت أنها لا تشعر بالخجل من سنها الحقيقي، لأن العمر بالنسبة لها مجرد رقم.
وأضافت: "العمر ده اتعلم فيه الإنسان حاجات كتير ومعداش بالساهل، وعمري بيشغلني أنا كرانيا، وأنا مش متضايقة من الموضوع ده بالعكس أنا حاسة إني مختلفة، وطول ما أنا محتفظة بشكلي وبروحي مش فارق معايا الرقم".

قضيتها مع ​المخدرات​ و​التحرش

تحدثت رانيا يوسف في مقابلة تلفزيونية عن تهمة المخدرات التي تم ألصاقها بها، حيث قالت إن القضية كلها ملفقة، و"للأسف الصحافة كانت تنشر اخبارا غير صحيحة عني في هذه القضية، وصلت إلى التشهير بأخلاقي"، وأضافت "أنا لست ملطشة لأحد، وأنا امرأة ملتزمة، إلا أن عالمنا العربي يحب النميمة، ولكن الله سيعيد لي حقي".
وتابعت: "لدى الناس صورة سيئة عن الفنانة في العالم العربي، ويصدقون الأدوار التي نقدمها على الشاشة على أنها حقيقة، وهذا يعود إلى قلة الوعي وعدم الفهم الصحيح للفن".
كما كشفت تعرّضها للتحرش هي وابنتها بميدان التحرير في مصر، وأشارت الى أن حديثها عن هذا الموضوع في الإعلام كان ضرورة لمحاربة هذه الظاهرة المتفشية في المجتمع المصري، حيث قالت: "كل امرأة في الشارع بتتبهدل في مصر من التحرش الجسدي واللفظي، وهذه ليست فضيحة، بل يجب أن نتصدى لهذا العيب في مجتمعنا، وأنا أريد أن أحمي بناتي وبنات غيري من الناس".

خلافاتها مع ​غادة عبد الرازق

تحدثت رانيا يوسف في مقابلة تلفزيونية عن خلافاتها مع الممثلة المصرية غادة عبد الرازق ، وقالت: "أوقات كتيرة بتحصل بينا قفلة، ولا أشعر بالأمان خلال عملي مع غادة عبد الرازق بعد حذفها عدداً من مشاهدي في أحد الأفلام".
وأضافت أن أسوأ شيء في شخصيتها حسن النية تجاه الآخرين، موضحة "حسن ظني بالناس أحد أسباب معاناتي في الحياة".

أحدثت ضجة بتصريحها عن مؤخرتها

أثارت تصريحات ​رانيا يوسف ، التي أدلت بها في لقاء تلفزيوني على إحدى القنوات العراقية، موجة إستنكار وانتقادات بسبب مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الخاصة وردها في البرومو على سؤال المذيع العراقي ​​نزار الفارس​،​ حول إطلالتها المثيرة في حفل ختام ​مهرجان القاهرة السينمائي الدولي​ في دورته 42، لتصدم المشاهدين قائلة: "مؤخرتي أنا بس مؤخرة الفنانات كلهم، بس يمكن لأن مؤخرتي أنا مميزة".
وتفاعلت التصريحات لتصبح قضية رأي عام، خصوصاً بعد أن تقدم المحامي المصري ​أشرف ناجي​ ببلاغ ضد رانيا، مشيراً في دعواه إلى أنه في أحد اللقاءات التلفزيونية ظهرت المبلّغ ضدها في حوار تلفزيوني مع المذيع نزار الفارس، وتحدثت عن بروز مؤخرتها، ما أفضى إلى إحالتها للمحاكمة أمام القضاء، وبذلك فقد حددت نيابة جنح قصر النيل الـ21 من فبراير المقبل لعقد أولى جلسات محاكمة رانيا يوسف، بتهمة "ارتكابها جريمة الفعل العلني الفاضح والإفساد وازدراء الأديان ونشر بيانات كاذبة".
وبعد الضجة الكبيرة التي أثارتها ​رانيا يوسف​ بحديثها عن مؤخرتها، تحركت نقابة المهن التمثيلية، عبر سكرتيرها الممثل المصري ​أشرف طلبة​، الذي أكد على أنه سيتم الإطلاع على الفيديو الذي نشرته رانيا عبر صفحتها الخاصة، وتحدثت فيه عن مفاتن جسدها، والوقوف على العبارات التي جاءت على لسانها فيه.
في حين ردّ نزار الفارس على إتهام رانيا له بالتحرش بها، قائلاً:"كلام رانيا يوسف غير منطقي جدًا، وما راح أرد عليها أكثر.. الضرب في الميت حرام".
وكانت دافعت رانيا عن نفسها بعد الهجوم الكبير عليها، بسبب حديثها عن مؤخرتها في المقابلة، مشيرةً إلى أنه فوجئت بالسؤال وأنها رفضت أن تحرجه، لكونه حلّ ضيفاً عليها في القاهرة، كما أنها إستقبلته في الفندق الذي كانت تقيم فيه، ولم تتقاضَ أي مبلغ لقاء هذا الحوار، بحسب قولها، مبررةً ذلك بالقول:"أنا بحب شعب العراق وليّا أصدقاء وجمهور هناك.. قلت أعمل الحوار ده مفيش مشكلة".
وهذا أيضاً ما ردّ عليه الفارس، قائلاً:"متعجب كيف تطلع تنتقدني بعد الحوار… ليه بتكذب وتحور الحقيقة"، وأضاف:"لأ هي مش ضحية.. أنا اللي ضحية.. ده أنا أصلًا خجلت من جوابها المتعلق بالمؤخرة المميزة واتضايقت جدًا".
وتابع:"بعد ما قالت مؤخرتي مميزة، واستشهدت بالآية القرآنية أما بنعمة ربك فحدث.. أنا بصيت لها وسكت.. استحيت"، مؤكدًا بقوله: "بعد الحلقة بعت لها وقلت لها أنا آسف لو سببت لك أي حرج.. لكن قالت لي تتأسف على إيه.. تتأسف على حاجة معملتهاش".
وأصدرت بعد ذلك محكمة جنح قصر النيل، حكماً ببراءة رانيا يوسف من إرتكاب جريمة الفعل العلني الفاضح، والإفساد وإزدراء الأديان ونشر بيانات كاذبة، بعد حديثها عن مؤخرتها.
وعلّقت رانيا على هذا القرار، عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، وكتبت: "شكرًا القضاء المصرى، سيظل القضاء المصري راعي الحقوق والحريات".