لا ينكر أحد أن النجمة ​بريتني سبيرز​ إستطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة، منذ أن إنطلقت بمسيرتها الفنية في عمر المراهقة، إلا أنها واجهت العديد من المشاكل في حياتهاـ جعلتها تخسر الكثير، خصوصاً بعد أزمتها مع تعاطي ال​مخدرات​، بالإضافة الى أنها أصبحت في عام 2008 تحت وصاية والدها ​جيمي سبيرز​، بعد معاناتها من إنهيار عصبي وبالتالي إستطاع والدها أن يضع كل أملاك وأموال وشؤون إبنته تحت سيطرته.
وحسب المحكمة، الوصاية هي عندما يعين القاضي شخصاً أو منظمة مسؤولة لرعاية شخص بالغ آخر، لا يستطيع رعاية نفسه أو إدارة شؤونه المالية، كما في حالة بريتني.
ومع ذلك لم يتم إعلان شروط الوصاية، إلا أنها سببت صراعات على صعيد الصحة العقلية والعمل القسري، وفقدان السيطرة على حياة بريتني بشكل عام.

بريتني سبيرز إنتقلت من البراءة الى دوّامة العري والفضائح

رغم ان بداية مسيرتها كانت مع الاولاد والمسرحيات للاطفال، الا ان بريتني خرجت من هذا القالب بسرعة، فهي لم تعد تلك الممثلة البريئة التي يحتذى بها بل اصبحت احدى اشهر الفنانات جرأة في اختياراتها وتصرفاتها، خصوصاً بعد ان سرّبت صورها العارية وتقول انها مجبرة على التعري وتشترط شركات الانتاج عليها الموضوع من اجل التسويق، فقالت في احدى المقابلات :"أُرغمت على التعري وقد أمرت المنتجين بحذف نصف المشاهد التي قمنا بتصويرها خلال عمليات المونتاج، لأنني ام ولا يصح ان اظهر بها الشكل".
هذا التصريح الذي كان من المفترض ان يعيدها الى الواجهة ويكسبها احترام الجمهور جعلها محط سخرية اذ انها تقول عكس ما تنفّذ، لا سيما انها لم تتخلَّ عن الظهور بصورة المرأة المثيرة .

حياة بريتني سبيرز العاطفية نهايتها كانت "مصح المجانين"

ارتبطت بريتني سبيرز بالعديد من الرجال الذين فاق عددهم العشرة، وتزوجت عدة مرات، ففي العام 2000 ارتبطت بجاستين تيمبرليك، في 2001 ارتبطت بوايد روبنسون ثم تزوجت من شخص خارج الشهرة يدعى جاسون الكسندر، بعدها ارتبطت في 2003 بالممثل ​كولين فاريل​.
أما اشهر علاقة حب عاشتها كانت مع كيفين فيديرلاين​ تزوجا في 2004 وتطلقا في 2006 ما ادى الى تدهور حالتها النفسية بشكل كبير ونقلها الى مستشفى الامراض العقلية.
عام 2007 وقبل شفائها التام، ارتبطت بجي آر روتم ثم عدنان غالب ( في السنة عينها ).
وفي 2013 واعدت ​جاسون تراويك​ ثم دافيد لوكادو في السنة نفسها وتشارلي ايبيرسول، ثم واعدت الإيراني سام الأصغري​ ،الذي يصغرها بالسن.

مرضها النفسي جعلها تحلق شعرها وتتعاطى المخدرات

يبدو ان الشهرة لم تكن نقطة ايجابية في حياة بريتني سبيرز فمشاكلها العاطفية جعلتها تصبح "أحمق انسانة في ​هوليوود​" فقد صرح الصديق السابق للمغنية الاميركية في شهادته التي أدلى بها أمام محكمة مدنية انها حلقت شعرها عام 2007 خوفا من اجراء اختبار لها للكشف عما اذا كانت تتعاطى مخدرات ما سيستخدم ضدها حتماً في المحكمة اذ ان موضوع تعاطيها المخدرات انتشر على وسائل الاعلام وعلى اثره حرمت من ولديها .واصبحا تحت ولاية زوجها الذي يستغلهما لأخذ الاموال منها.

بريتني سبيرز ثنائية الجنس؟

تفاجأ الجميع يوم ضجت وسائل الاعلام بقبلة بريتني سبيرز الحميمة للفنانة مادونا على المسرح أمام جمهور كبير في حفل توزيع جوائز، فأصبح الجميع يسأل حول ميول الاخيرة الجنسي، فالبعض رأى انها قامت بهذه الخطوة للفت الانظار، منهم من رأى انها تنجذب للنساء ومنهم من قال انها تنجذب للرجال والنساء معاً، الا ان علاقتها بسام اصغري وضعت الامور على السكة الصحيحة، وقالت بريتني انها تنجذب للرجال الا انها لم تنفِ ميولها للنساء، وظل الموضوع غامضاً حتى اليوم.

بريتني سبيرز تخسر رشاقتها البدنية
عرفت بريتني سبيرز بجسمها الممشوق واعتنائها بنفسها، الا ان كثرة المشاكل التي عانت منها جعلها تفقد هذه اللذة في الاعتناء بنفسها، وظهرت في فترة من الفترات وهي بوزن زائد ما صدم الجمهور، وتعتني بنفسها بشكل كبير وإستعادت رشاقتها المعهودة.