بدراسة خاصة أجريت، تمّ تسليط الضوء على تأثير نمط الحياة على فرص حدوث ​الحمل​.

أولا التدخين، إذ أن فرص الحمل تتأثر سلباً بنمط الحياة غير الصحي، وخاصة التدخين الذي يقلل عدد الحيوانات المنوية التي يصدرها الرجل.

ثانيا الدورة الشهرية، لا شكّ في أن جودة البويضات تبدأ في التراجع بعد سن الـ 25، الأمر الّذي يؤثر على فرص الإخصاب، ويؤدي ذلك إلى تراجع هذه الفرص بشكل كبير.

ثالثا الجماع، يقترح أطباء الخصوبة أن يكون الجماع يوماً بعد يوم خلال أيام الخصوبة الـ 10، لأن فرص الحمل تتوفر خلال الـ 10 أيام التالية لنهاية الدورة الشهرية.

رابعا النوم، فنقص النوم يؤثّر على توازن الهرمونات.

خامسا البدانة، التي تؤثر على توازن الهرمونات، وبالتالي يؤثّر على الخصوبة.