من الإعلام الى الشأن العام، إنتقلت الإعلامية سينتيا الأسمر من خلال فوزها بمقعد بلدي في بعبدا.. نشاطها الكبير وتفاعلها مع احتياجات المواطن جعل منها رقماً صعباً.

في رحلة البحث عن كفاءات، وجد حزب القوات اللبنانية منها إضافة كبيرة للاّئحة التي يخوض من خلالها الإنتخابات النيابية في دائرة بعبدا، فدخلت أسمر الى المعركة الإنتخابية متسلحة بمسيرة ناصعة عنوانها "الإنماء وتحديث القوانين" وطموح قد يوصلها يوماً الى ما هو أبعد من النيابة ولعل ذلك هو كرسي وزارة الإعلام.

موقع الفن تواصل مع الإعلامية سينتيا الأسمر وكان لنا معها اللقاء التالي:

لماذ قررت الترشح؟

ترشيحي أتى بعد خبرة بالحقل الإعلامي على مدى 20 سنة، ونحن "اندعكنا" من خلال الإعلام بالسياسة والثقافة والإجتماعيات، من ثم دخلت العمل الإجتماعي والبلدي من خلال بلدية "بعبدا" التي أنا عضو فيها.

أما مشروعي الإنتخابي فيبدأ من المشاريع الإنمائية التي يمكن طرحها، وتحديث القوانين والعمل الروتيني الإداري، وذلك لأنني لمست المشكلة بهذه النواحي من خلال عملي البلدي، ويمكن هذه التفاصيل الصغيرة أن تؤثر بشكل كبير على مصلحة المواطن، وسأقوم بالضغط بشكل كبير من خلال المجلس النيابي لتخطي هذه الأمور والعمل على انجاز تحديث القوانين والعمل في الإدارات وتأمين المشاريع الإنمائية.

هل ترين ان عدد مشاركة النساء في الإنتخابات كاف؟

أجد عدد 111 إمرأة جيد، عندما ترشحت في الإنتخابات البلدية كان من ضمن أهدافي أن يكون ترشيحي تشجيعاً للمرأة لكي تشارك في الشأن العام، والنساء اليوم تشجعن ويخطين باتجاه هذا المجال بشكل جيد ولكن نحتاج للمشاركة أكثر وأكثر.

القوات اللبنانية أدخلت عنصر النساء بشكل كبير في هذه الإنتخابات، هل تجربتك مع القوات في الإنتخابات ونجاحها شجعتهم على زيادة ترشيح النساء؟

من الممكن ذلك، أنا عملت واجبي وبرزت بعملي البلدي لأنني كنت ناشطة جداً في القطاعات التي تسلمتها، أنا مستقلة وتحالفت مع القوات في الإنتخابات البلدية وفقاً لكفاءتي، وأعتقد انني لو لم استطع إثبات كفاءتي لما كنت معهم على اللائحة للإنتخابات النيابية، وأنا أشكر رئيس حزب القوات اللبنانية على وضع ثقته بي وبالنساء.

اليوم انت تملكين مسيرة إعلامية عمرها 20 عاماً، ومرشحة عن حزب القوات اللبنانية الذي رشح إعلامية أخرى هي جيسيكا عازار، هذه المساواة بين المرشحات تزعجك؟

لا بالعكس، انا من الأشخاص الذين يحبذون فتح مجال لكل الإعلاميات الزميلات والإعلاميين الزملاء. يقول البعض ان الإعلام مساحته ضيقة ولا يوجد مكان فيه لكل الناس، لكنني أخالف هذه النظرية وأقول، "في مجال بالإعلام للكبار والصغار، للي عنده خبرة واللي خبرتوا قليلة لكن عنده طموح"، أنا في عملي اذا كنت مسؤولة عن فريق كبير لا امانع بإعطاء فرص لبعض الزملاء لكي يثبتوا أنفسهم، بالعكس أنا لست ضد اعطاء الفرص لاي شخص حتى ولو كانت خبرته قليلة ولكن طموحه كبير، فمن الممكن ان يثبت مع الوقت عن نجاح أو عن فشل، الخبرة ليست معياراً وأنا مع تشجيع الكفاءات، فأنا في بداية انطلاقتي، لو لم يفتح لي بعض الناس مجالات عملية في المهنة لما وصلت، فلماذا أقف بوجه اي أحد؟ لا أحد يأخذ مكان أحد، وأقول لجميع المرشحين الشباب ولجيسيكا تحديداً "ترشيحك نقطة إيجابية لأنك دم جديد وشابة تحمل الكثير من الطموح".

لو سمح لك القانون ان تختاري من بين الإعلاميين المرشحين شخصاً ليكون معك على اللائحة، من تختارين؟

أختارهم جميعاً، لأنني مع توحيد الأحزاب كلها.

من الإعلام الى لعمل البلدي فالنيابة.. هل ممكن أن نراك وزيرة للإعلام؟

صراحة أنا بطبيعتي أفكر بكل خطوة اقوم بها، ولا أحرق الخطوات، اليوم تفكيري منصب على المعركة الإنتخابية النيابية، لدي طموح مثل كل الناس وأحب أن تسير الأمور بطريقة طبيعية وتلقائية و"ليش لأ ما حدا بيعرف، ما كنت مفكرة بالبلدية ووصلت، ولا هلق بالنيابة، متل ما الله بيريد".

أذا أصبحت وزيرة إعلام، ما هو أول قرار تتخذيه؟

أول قرار اتخذه هو تنظيم المهنة قبل كل شيء، لأن المهنة اصبحت غير منظمة، والصحافة والصحفي أصبحا اليوم الحلقة الأضعف.