أسر ياسين ممثل مصري ولد في 25 شباط/فبراير عام 1981، من أسرة متوسطة، وحصل على بكالوريوس هندسة الميكانيك من الجامعة الأميركية في مصر، ثم بدأ مسيرته الفنية كهاوٍ من خلال فريق التمثيل بالجامعة، وشارك في العديد من الأعمال منها مسرحية "غربة" مع فرقة "شيش" الشبابية، ومن ثمّ إنتقل إلى عالم الإحتراف التمثيلي.

بداياته الفنية

أدى آسر ياسين بطولة عدد من الأفلام القصيرة، قبل دخوله للتلفزيون والسينما، وكان من أهمها فيلم "بيت من لحم" للمخرج رامي عبد الجبار، وأول بطولة له كانت مع الممثلة سهير البابلي من خلال مسلسل قلب حبيبة عام 2006 مع المخرج خيري بشارة، وفي نفس العام ظهر مع المخرج شريف عرفة في فيلم حليم من خلال أدائه دور العازف الشهيد في فرقة عبد الحليم حافظ مع زميله محمد شاهين، كما شارك في عدد من حلقات مسلسل لحظات حرجة.

إنطلاقته لأدوار البطولة

في عام 2007 كانت الانطلاقة الحقيقية من خلال مسلسل عمارة يعقوبيان للمخرج أحمد صقر والسيناريست "عاطف بشاي" عن رواية "علاء الأسواني"، والتي سبق تقديمها في عمل سينمائي من بطولة نور الشريف وعادل إمام ويسرا، وفي نفس العام عُرض له فيلم "الجزيرة" بطولة أحمد السقا، وهند صبري، وباسم سمرة، وخالد الصاوي، وزينة، ومحمود ياسين، وإخراج شريف عرفة.

وفي عام 2008 عرض له فيلمين، بعنوان "احنا اتقابلنا قبل كده"، والذي حمل لافتة " للكبار فقط "، وقد جسد شخصية عازف ساكسفون، و"علي جنب يا اسطى" وجسّد دور مرعي شقيق سائق التاكسي، الذي يسعى لكسب المال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة.

البطولة المطلقة

قدّم آسر ياسين أول بطولة سينمائية له أواخر عام 2008، من خلال فيلم الوعد مع محمود ياسين وروبي وأحمد عزمين ومن تأليف وحيد حامد، وفي كانون الأول 2008 صوّر فيلم "رسائل البحر" في الاسكندرية مع مي كساب، والفيلم من تأليف وإخراج داوود عبد السيد، وله أيضاً فيلم "زي النهاردة" مع بسمة وأحمد الفيشاوي، وفي عام 2011، شارك في فيلم كوميدي بعنوان "بيبو وبشير"، وفيلم " 18 يوم " الذي شارك فيه مجموعة من الممثلين والمخرجين المصريين كنوع من التوعية علي الأحداث التي دارت في مصر ، بدءاً من الخامس والعشرون من يناير عام 2011، إلى أن تنحى الرئيس حسني مبارك في الحادية عشر من شباط/فبراير، وفي عام 2015 عرض له فيلم أسوار القمر مع منى زكي، وفي موسم رمضان 2015، عرض له مسلسل العهد و مسلسل ألف ليلة وليلة ، وفي عام 2016 عرض له في السينما فيلم "من ضهر راجل"، والذي حقق نجاحاً كبيراً، كما شارك في يشارك في فيلم "صاحب المقام" مع يسرا، وفيلم "النصابين" مع نيللي كريم، وضيف شرف في فيلم "الإختيار" مع أمير كرارة، وفيلم "في كل أسبوع يوم جمعة" مع منة شلبي.

تشبيهه بالممثل الراحل أحمد زكي

لعب آسر ياسين دوراً بديلاً من الممثل الراحل أحمد زكي في فيلم رسائل البحر، حيث كان مرشحاً له، لكن حالته الصحية وقتذاك لم تكن تسمح له بتقديمه.

وقال في تصريح صحافي: "لا علاقة للشبه بترشيحي لدور في الفيلم، وإن كان الاختيار يعتمد على أوجه الشبه، أرى أن هيثم أحمد زكي هو الأقرب للعب هذا الدور، كما أن الدور الذي أدّيته كُتب بأسلوب مختلف حتى يتناسب مع سنّي، بخلاف ما عُرض على الراحل أحمد زكي، وفكرة تبادل الأدوار في الفن واردة، ولطالما حدث ذلك مع العديد من الفنانين، واختياري بديلاً لأحمد زكي في الفيلم كان قسمة ونصيباً، ليس أكثر".

جوائزه

نال آسر ياسين جائزة مهرجان الإسكندرية السينمائي عن فيلم "رسائل البحر"، كما حصل على جائزة تقديرية عن دوره في فيلم "الوعد"، بالإضافة إلى جائزة أحسن ممثل صاعد عام 2008 من مهرجان الإعلام العربي، وتكريمه من قبل عدد من القنوات الفضائية.

نفيه لمسألة إنعزاله إجتماعياً

قال آسر ياسين في تصريحات سابقة له: "لست منعزلاً وربما ظهوري قليل بعد الثورة عام 2011، لأن الطلب أصبح كثيراً على الممثلين، ولكن أنا إحترمت مسؤولية ظهوري وتأثيري في الناس، لأن علمي قليل بالسياسة وإجتماعياً أظهر وأحرص أن تكون حياتي الشخصية خاصة بي، لأنه ثبت أن هناك ممثلين لم يعرضوا حياتهم وظلوا في مكان عال".

تجربته مع الإكتئاب

كشف آسر ياسين كواليس تجربته مع مرض الإكتئاب، لأول مرة في آب/أغسطس عام 2018، موضحاً أنه تعرّض لها بعد فيلم "تراب الماس"، لأنه لم يستطع الخروح سريعاً من الدور.

وقال في مقابلة تلفزيونية إنه خرج من الفيلم بحالة من الإكتئاب، إستمرت معه ما يقرب من 6 أشهر، وأضاف: "كنت طالع من الفيلم الدور مكنتش عايز أشوف حد ولا عايز أخرج ولا أسافر"، لافتاً الى أن هذا الفيلم وكذلك "رسايل البحر" من أكثر الأعمال التي أرهقته نفسياً، حتى أثناء التحضير.

كيف تعرّف على زوجته

تحدث آسر ياسين عن زوجته كنزي عبدالله وقصة حبهما لأول مرة خلال مقابلة تلفزيونية، وقال إنه درس وزوجته في نفس الجامعة، لكنهما لم يتعرفا إلا بعد 7 سنوات من التخرج.

ونفى آسر ياسين أن تكون زوجته أكبر منه سناً، وقال إن سبب هذه الشائعة هو منشور على احد مواقع التواصل الإجتماعي كتبه شخص مجهول، ولكن الأمر غير حقيقي.

وقال عن زوجته: "وقعت في حبها قبل الزواج. قابلتها في الجامعة، وكنت أظن أنها ألمانية الجنسية، فأحببتها من أول نظرة، وهي حلوة وزي القمر، وليست أكبر مني في السن".

وأشار الى أن زوجته لا تغار من معجباته بسبب ثقتها فيه، وأنها تتفهم جيداً طبيعة عمله.